(سئلت اليهود عن موسى؟ فأكثروا [فيه] وزادوا ونقصوا؛ حتى كفروا. وسئلت النصارى عن عيسى؟ فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا؛ حتى كفروا.
وإنه سيفشو عني أحاديث، فما أتاكم من حديثي؛ فأقرأوا كتاب الله واعتبروه، فما وافق كتاب الله؛ فأنا قلته، وما لم يوافق كتاب الله؛ فلم أقله) .
منكر
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 316/ 13224) : حدثنا علي بن سعيد الرازي: حدثنا الزبير بن محمد بن الزبير الرهاوي: حدثنا قتادة ابن الفضيل عن أبي حاضر عن الوضين عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم مسلسل بالعلل:
1 - الوضين: هو ابن عطاء الدمشقي؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق سيىء الحفظ، ورمي بالقدر. من السادسة`.
2 - أبو حاضر؛ أورده ابن أبي حاتم في `الكنى` (4/ 2/ 362) برواية قتادة بن الفضيل عنه، وقال عن أبيه:
`مجهول`.
وكذا في `الميزان` و `اللسان`.
ثم أوردوا ثلاثتهم في `الأسماء`، فقالوا - واللفظ للأول - :
`عبد الملك بن عبد ربه بن زيتون أبو حاضر. روى عن رجل عن ابن عباس. روى عنه عيسى بن يونس`.
ونحوه في `التاريخ الكبير` للبخاري (3/ 1/ 424) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأما الذهبي؛ فقال:
`عبد الملك بن عبدربه الطائي عن خلف بن خليفة وغيره، منكر الحديث، وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع، وله عن شعيب بن صفوان`!
قلت: والظاهر أن هذا غير الذي ترجم له ابن أبي حاتم والبخاري؛ فإنه متأخر عنه، وليس هو - بالتالي - أبا حاضر هذا الذي روى عن الوضين؛ للسبب نفسه.
ولكن هل هو ابن زيتون أبو حاضر؟
صنيع ابن أبي حاتم يدل على الفرق بينهما؛ بترجمته لكل منهما.
وخالفه الحافظ المزي؛ فذكره في شيوخ قتادةة بن الفضيل، وفي الرواة عن الوضين: عبد الملك بن عبدربه أبو حاضر. فالله أعلم.
وقد تبعه على ذلك الهيثمي، فأعل الحديث به؛ فقال في `مجمع الزوائد` (1/ 170) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه أبو حاضر عبد الملك بن عبدربه، وهو منكر الحديث`!
ولكنه لفق بين ما ذهب إليه المزي، وبين قول الذهبي في الطائي: `منكر الحديث`. وقد عرفت أن أبا حاضر هذا غير الطائي، وأنه مجهول؛ كما قال أبو حاتم، وتبعه الذهبي والعسقلاني؛ فهو غير عبد الملك بن عبدربه الطائي الذي قال فيه الذهبي: `منكر الحديث`. والله أعلم.
3 - قتادة بن الفضيل؛ قال أبو حاتم:
`شيخ`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`.
وروى عنه جمع، ومع ذلك قال فيه الحافظ:
`مقبول`! يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث.
4 - الزبير بن محمد الرهاوي؛ قد ذكروه في الرواة عن قتادة بن الفضيل، ولكني لم أجد له ترجمة.
والشطر الثاني من الحديث؛ قد نص كثير من العلماء المتقدمين والمتأخرين على أنه من وضع الزنادقة، وقد ذكرت طرفاً منه في الرد على `منهاج الصالحين` للمدعو (عز الدين بليق) ، رقم الحديث (247) .
وإنه سيفشو عني أحاديث، فما أتاكم من حديثي؛ فأقرأوا كتاب الله واعتبروه، فما وافق كتاب الله؛ فأنا قلته، وما لم يوافق كتاب الله؛ فلم أقله) .
منكر
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/ 316/ 13224) : حدثنا علي بن سعيد الرازي: حدثنا الزبير بن محمد بن الزبير الرهاوي: حدثنا قتادة ابن الفضيل عن أبي حاضر عن الوضين عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم مسلسل بالعلل:
1 - الوضين: هو ابن عطاء الدمشقي؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق سيىء الحفظ، ورمي بالقدر. من السادسة`.
2 - أبو حاضر؛ أورده ابن أبي حاتم في `الكنى` (4/ 2/ 362) برواية قتادة بن الفضيل عنه، وقال عن أبيه:
`مجهول`.
وكذا في `الميزان` و `اللسان`.
ثم أوردوا ثلاثتهم في `الأسماء`، فقالوا - واللفظ للأول - :
`عبد الملك بن عبد ربه بن زيتون أبو حاضر. روى عن رجل عن ابن عباس. روى عنه عيسى بن يونس`.
ونحوه في `التاريخ الكبير` للبخاري (3/ 1/ 424) ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأما الذهبي؛ فقال:
`عبد الملك بن عبدربه الطائي عن خلف بن خليفة وغيره، منكر الحديث، وله عن الوليد بن مسلم خبر موضوع، وله عن شعيب بن صفوان`!
قلت: والظاهر أن هذا غير الذي ترجم له ابن أبي حاتم والبخاري؛ فإنه متأخر عنه، وليس هو - بالتالي - أبا حاضر هذا الذي روى عن الوضين؛ للسبب نفسه.
ولكن هل هو ابن زيتون أبو حاضر؟
صنيع ابن أبي حاتم يدل على الفرق بينهما؛ بترجمته لكل منهما.
وخالفه الحافظ المزي؛ فذكره في شيوخ قتادةة بن الفضيل، وفي الرواة عن الوضين: عبد الملك بن عبدربه أبو حاضر. فالله أعلم.
وقد تبعه على ذلك الهيثمي، فأعل الحديث به؛ فقال في `مجمع الزوائد` (1/ 170) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه أبو حاضر عبد الملك بن عبدربه، وهو منكر الحديث`!
ولكنه لفق بين ما ذهب إليه المزي، وبين قول الذهبي في الطائي: `منكر الحديث`. وقد عرفت أن أبا حاضر هذا غير الطائي، وأنه مجهول؛ كما قال أبو حاتم، وتبعه الذهبي والعسقلاني؛ فهو غير عبد الملك بن عبدربه الطائي الذي قال فيه الذهبي: `منكر الحديث`. والله أعلم.
3 - قتادة بن الفضيل؛ قال أبو حاتم:
`شيخ`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`.
وروى عنه جمع، ومع ذلك قال فيه الحافظ:
`مقبول`! يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث.
4 - الزبير بن محمد الرهاوي؛ قد ذكروه في الرواة عن قتادة بن الفضيل، ولكني لم أجد له ترجمة.
والشطر الثاني من الحديث؛ قد نص كثير من العلماء المتقدمين والمتأخرين على أنه من وضع الزنادقة، وقد ذكرت طرفاً منه في الرد على `منهاج الصالحين` للمدعو (عز الدين بليق) ، رقم الحديث (247) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5439)