(كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش الكريم، اللهم! اصرف [عني] شره. وفي رواية: شر فلان) .
منكر بزيادة الصرف
أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (ص 103 - التازية) من طريق عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة قال: حدثني راشد أبو محمد عن عبد الله بن الحارث قال: سمعت ابن عباس يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: راشد هذا - وهو ابن نجيح الحماني - قال أبو حاتم:
`صالح الحديث`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال:
`ربما أخطأ`. ولخص هذا الحافظ، فقال:
`صدوق، ربما أخطأ`.
والأخرى: عبد الملك بن الخطاب؛ ذكره ابن حبان في `الثقات`. وقال ابن القطان:
`حاله مجهولة`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`مقبول`.
قلت: فهو العلة.
ولا يقويه أنه رواه الطبراني في `الكبير` (10/ 386/ 10772) عن خالد ابن يوسف السمتي: حدثنا أبي عن راشد بن نجيح (الأصل: ابن أبي نجيح!) به. والزيادة له؛ وكذا الرواية.
وهذا إسناد أشد ضعفاً من الذي قبله، وآفته يوسف هذا؛ فقال الذهبي في ترجمة ابنه خالد:
`أما أبوه فهالك، وأما هو فضعيف`.
والحديث صحيح محفوظ من طريق أخرى عن ابن عباس به، دون قوله:
`اللهم! اصرف عني شره..`.
فقد أخرجه البخاري (6346، 7426) ، وفي `المفرد` أيضاً؛ ومسلم (8/ 85) ، والترمذي (3431) - وصححه - ، والنسائي في `عمل اليوم والليلة` (414/ 652 - 653) ، وابن ماجه (3883) ، والطيالسي (2651) ، وأحمد (1/ 228، 254، 339، 356) ، وابن أبي شيبة (10/ 196/ 9204) ، والطبراني في `الكبير` (12/ 158) وفي `الدعاء` (2/ 1274/ 1023،1024) من طريق أبي العالية عن ابن عباس به دون الزيادة.
فهي منكرة.
فيتعجب من الحافظ كيف سكت عليها في `الفتح` (11/ 147) ؛ وقد ذكرها من طريق `الأدب المفرد`؟! وزاد أحمد والطبراني والنسائي:
ثم يدعو.
وسنده صحيح.
منكر بزيادة الصرف
أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (ص 103 - التازية) من طريق عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة قال: حدثني راشد أبو محمد عن عبد الله بن الحارث قال: سمعت ابن عباس يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: راشد هذا - وهو ابن نجيح الحماني - قال أبو حاتم:
`صالح الحديث`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال:
`ربما أخطأ`. ولخص هذا الحافظ، فقال:
`صدوق، ربما أخطأ`.
والأخرى: عبد الملك بن الخطاب؛ ذكره ابن حبان في `الثقات`. وقال ابن القطان:
`حاله مجهولة`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`مقبول`.
قلت: فهو العلة.
ولا يقويه أنه رواه الطبراني في `الكبير` (10/ 386/ 10772) عن خالد ابن يوسف السمتي: حدثنا أبي عن راشد بن نجيح (الأصل: ابن أبي نجيح!) به. والزيادة له؛ وكذا الرواية.
وهذا إسناد أشد ضعفاً من الذي قبله، وآفته يوسف هذا؛ فقال الذهبي في ترجمة ابنه خالد:
`أما أبوه فهالك، وأما هو فضعيف`.
والحديث صحيح محفوظ من طريق أخرى عن ابن عباس به، دون قوله:
`اللهم! اصرف عني شره..`.
فقد أخرجه البخاري (6346، 7426) ، وفي `المفرد` أيضاً؛ ومسلم (8/ 85) ، والترمذي (3431) - وصححه - ، والنسائي في `عمل اليوم والليلة` (414/ 652 - 653) ، وابن ماجه (3883) ، والطيالسي (2651) ، وأحمد (1/ 228، 254، 339، 356) ، وابن أبي شيبة (10/ 196/ 9204) ، والطبراني في `الكبير` (12/ 158) وفي `الدعاء` (2/ 1274/ 1023،1024) من طريق أبي العالية عن ابن عباس به دون الزيادة.
فهي منكرة.
فيتعجب من الحافظ كيف سكت عليها في `الفتح` (11/ 147) ؛ وقد ذكرها من طريق `الأدب المفرد`؟! وزاد أحمد والطبراني والنسائي:
ثم يدعو.
وسنده صحيح.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5443)