(ما سميتموه؟ فقلنا: محمداً. فقال: هذا اسمي، وكنيته أبو القاسم) .

ضعيف جداً



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (25/ 187/ 459) ،

وابن قانع في `معجم الصحابة`، والحاكم (3/ 374 - 375) من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن عيسى بن طلحة: حدثتني ظئر لمحمد بن طلحة قالت:

لما ولد محمد بن طلحة؛ أتينا به النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقال: … فذكره.

سكت عنه الحاكم، وكأنه لوهائه. وقد قال الذهبي عقبه:

`قلت: أبو شيبة واه`. وقال الهيثمي في `المجمع` (8/ 49) :

`رواه الطبراني، وفيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة، وهو متروك`.

وقال الحافظ في `التقريب`: `متروك الحديث`.

قلت: فالعجب منه؛ كيف أورد الحديث في `الفتح` (10/ 573) من رواية الطبراني من طريق عيسى بن طلحة.. ولم يذكر أن فيه هذا المتروك، بل إنه أوهم القراء أنه صحيح؛ لأنه احتج به لقول من قال: إن النهي الثابت في `الصحيح` عن التكني بكنيته صلى الله عليه وسلم خاص بزمانه صلى الله عليه وسلم. وقال:

`وهذا أقوى`.

وأعجب من ذلك: أن الطبراني نفسه جزم في مكان آخر من `المعجم` (19/ 242) أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كناه؛ فقال في ترجمة محمد بن طلحة بن عبيد الله:

`ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وسماه محمداً، وكناه أبا القاسم`!

ثم ساق بسند آخر قصة أخرى؛ فيها نهي عمر عن أن يدعى محمداً! وأن

محمد بن طلحة قال له: أذكرك الله يا أمير المؤمنين! فوالله! لمحمد صلى الله عليه وسلم سماني محمداً.

ورواه أحمد أيضاً (4/ 216) . وسنده صحيح.

وليس فيه عندهما أنه كناه أبا القاسم، فهذا يؤكد بطلان ما رواه أبو شيبة من التكنية. والله أعلم.

وقد روي خلافه؛ فقال ابن أبي خيثمة: وقيل: إن محمد بن طلحة لما ولد؛ أتى طلحة النبي عليه الصلاة والسلام، فقال: أسمه محمداً، وأكنيه أبا القاسم. فقال:

`لا تجمعهما له، هو أبو سليمان`.

ذكره ابن القيم في `التحفة` (ص 47 - هندية) .

قلت: وهذا أولى بالصحة؛ لموافقته للأحاديث الصحيحة، وإن كنت لم أقف على إسناده (1) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5452)