(من توضأ فأسبغ الوضوء، ثم أتى الركن ليستلمه؛ خاض في الرحمة، فإذا استلمه فقال: بسم الله والله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ غمرته الرحمة، فإذا طاف بالبيت؛ كتب الله له بكل قدم سبعين ألف حسنة، وحط عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، وشفع في سبعين من أهل بيته، فإذا أتى مقام إبراهيم، فصلى عنده ركعتين إيماناً واحتساباً؛ كتب الله له عتق أربعة عشر محرراً من ولد إسماعيل، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .
منكر
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (104/ 2 - مصورة الجامعة الإسلامية: الثانية) من طريق عيسى بن إبراهيم الطرسوسي: حدثنا آدم بن أبي إياس: حدثنا إسماعيل بن عياش عن المغيرة بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ المغيرة بن قيس بصري منكر الحديث؛ كما قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 227 - 228) عن أبيه.
وابن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها.
والطرسوسي؛ لم أعرفه.
منكر
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (104/ 2 - مصورة الجامعة الإسلامية: الثانية) من طريق عيسى بن إبراهيم الطرسوسي: حدثنا آدم بن أبي إياس: حدثنا إسماعيل بن عياش عن المغيرة بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ المغيرة بن قيس بصري منكر الحديث؛ كما قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 227 - 228) عن أبيه.
وابن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وهذه منها.
والطرسوسي؛ لم أعرفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5466)