(إذا كان أول ليلة من رمضان؛ فتحت أبواب السماء؛ فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان.
فليس من عبد مؤمن يصلي ليلة؛ إلا كتب الله له ألفاً وخمس مئة حسنة بكل سجدة، ويبنى له بيت في الجنة من ياقوتة حمراء، لها ستون ألف باب [لكل باب] منها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء.
فإذا صام أول يوم من رمضان؛ غفر له ما تقدم إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان.
ويستغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب، وكان له بكل سجدة يسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار شجرة يسير الراكب في ظلها خمس مئة عام) .
موضوع
أخرجه البيهقي في `الشعب` (3/ 314/ 3635) ، والأصبهاني في `الترغيب` (180/ 1) من طريق محمد بن مروان السدي عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة العبدي وعن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
قلت: والسدي هذا - وهو الصغير - متهم بالكذب.
(1) ثم طبع الكتاب - بقسميه - في خمسة مجلدات بعد وفاة الشيخ رحمه الله بقليل. (الناشر)
ولست أدري لماذا لم يورد ابن الجوزي حديثه هذا في `الموضوعات`؟! وقد أورد له حديثاً في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ وقال فيه:
`كذاب`؛ كما تقدم برقم (203) ؛ فلعله لم يقف عليه.
وقد أساء المنذري بإيراده إياه في `الترغيب` (2/ 66 - 67) دون أن يبين حال راويه؛ فإنه لم يزد على قوله:
`رواه البيهقي، وقال: `قد روينا في الأحاديث المشهورة ما يدل على هذا، أو لبعض معناه`. كذا قال رحمه الله`!!
وكأن المنذري أشار إلى نقد كلام البيهقي؛ فإنه ليس في الأحاديث المعروفة ما في هذا إلا الفقرة الأولى؛ فإنها في `الصحيحين` من حديث أبي هريرة نحوه.
وقنع المنذري بالإشارة إلى تضعيفه فقط!
وقلده المعلقون الثلاثة، فصرحوا بأنه `ضعيف`؛ مع أنهم عزوه للبيهقي والأصبهاني بالأرقام! ولا يحسنون إلا هذا:
كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول.
فليس من عبد مؤمن يصلي ليلة؛ إلا كتب الله له ألفاً وخمس مئة حسنة بكل سجدة، ويبنى له بيت في الجنة من ياقوتة حمراء، لها ستون ألف باب [لكل باب] منها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء.
فإذا صام أول يوم من رمضان؛ غفر له ما تقدم إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان.
ويستغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب، وكان له بكل سجدة يسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار شجرة يسير الراكب في ظلها خمس مئة عام) .
موضوع
أخرجه البيهقي في `الشعب` (3/ 314/ 3635) ، والأصبهاني في `الترغيب` (180/ 1) من طريق محمد بن مروان السدي عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة العبدي وعن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
قلت: والسدي هذا - وهو الصغير - متهم بالكذب.
(1) ثم طبع الكتاب - بقسميه - في خمسة مجلدات بعد وفاة الشيخ رحمه الله بقليل. (الناشر)
ولست أدري لماذا لم يورد ابن الجوزي حديثه هذا في `الموضوعات`؟! وقد أورد له حديثاً في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ وقال فيه:
`كذاب`؛ كما تقدم برقم (203) ؛ فلعله لم يقف عليه.
وقد أساء المنذري بإيراده إياه في `الترغيب` (2/ 66 - 67) دون أن يبين حال راويه؛ فإنه لم يزد على قوله:
`رواه البيهقي، وقال: `قد روينا في الأحاديث المشهورة ما يدل على هذا، أو لبعض معناه`. كذا قال رحمه الله`!!
وكأن المنذري أشار إلى نقد كلام البيهقي؛ فإنه ليس في الأحاديث المعروفة ما في هذا إلا الفقرة الأولى؛ فإنها في `الصحيحين` من حديث أبي هريرة نحوه.
وقنع المنذري بالإشارة إلى تضعيفه فقط!
وقلده المعلقون الثلاثة، فصرحوا بأنه `ضعيف`؛ مع أنهم عزوه للبيهقي والأصبهاني بالأرقام! ولا يحسنون إلا هذا:
كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5469)