(يا وائل بن حجر! إذا صليت؛ فاجعل يديك حذاء أذنيك، والمرأة تجعل يديها حذاء ثدييها) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/ 19/ 28) عن ميمونة بنت حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر قالت: سمعت عمتي أم يحيى بنت عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيها عبد الجبار عن علقمة - عمها - عن وائل بن حجر قال:

جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

`هذا وائل بن حجر؛ جاءكم، لم يجئكم رغبة ولا رهبة؛ جاء حباً لله ولرسوله`. وبسط له رداءه، وأجلسه إلى جنبه وضمه إليه، وأصعد به المنبر، فخطب الناس، فقال لأصحابه:

`ارفقوا به؛ فإنه حديث عهد بالملك`.

فقلت: إن أهلي قد غلبوني على الذي لي! قال:

`أنا أعطيكه، وأعطيك ضعفه`. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فإن ميمونة بنت حجر، وعمتها أم يحيى بنت عبد الجبار؛ لم أجد لهما ترجمة. وقال الهيثمي في موضعين من `المجمع` (2/

103 و 9/ 373 - 374) :

`رواه الطبراني من طريق ميمونة بنت حجر بن عبد الجبار عن عمتها أم يحيى بنت عبد الجبار؛ ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات`.

قلت: ولا أعلم حديثاً صحيحاً في التفريق بين صلاة الرجل وصلاة المرأة؛ وإنما هو الرأي والاجتهاد.

وقد ثبت عن بعض السلف خلافه، فانظر آخر كتابي `صفة الصلاة`.

ومما يؤيد ذلك: أنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجعل يديه حذو منكبيه تارة، ويحاذي بهما أذنيه تارة؛ كما تراه مخرجاً في `صفة الصلاة`. فالتفريق المذكور في الحديث منكر. والله أعلم.

انتهى بحمد الله وفضله المجلد الحادي عشر من ` سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيىء في الأمة `، ويليه إن شاء الله تعالى المجلد الثاني عشر، وأوله حديث:

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5500)