(اللهم مشبع الجوعة، [وقاضي الحاجة] ، ورافع الوضعة، لا تجع فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم) .
ضعيف. أخرجه ابن جرير الطبري في ` تهذيب الآثار ` (1 / 420 / 974) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1 / 230 / 2 / 4165) من طريق مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني عن عتبة أب معاذ البصري عن عكرمه عن عمران ابن حصين قال:
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا، إذ أقبلت فاطمة رحمها الله، فوقفت بين يديه، فنظرت إليها، وقد ذهب الدم من وجهها، وغلبت الصفرة من شدة الجوع، قال: فنظر إليها رسول الله، فقال:
` ادني يافاطمة! `. فدنت حتى قامت بين يديه، فرفع يده، فوضعها على صدرها في موضع القلادة، وفرج بين أصابعه، ثم قال `:. . . فذكره.
قال عمران: فنظرت إليها، وقد غلب الدم على وجهها وذهبت الصفرة، كما كانت الصفرة قد غلبت على الدم.
قال عمران: فلقيتها بعد، فسألتها؟ فقالت: ما جعت بعد ياعمران!
وقال الطبراني عقبه - والزيادة له - :
` لا يرويه عن عكرمة إلا عتبة أبو معاذ، تفرد به مسهر بن عبد الملك، ولا يروى عن عمران إلا بهذا الإسناد `.
قلت: وهو ضعيف؛ لأن مسهرا لين الحديث؛ كما في ` التقريب `.
وأما شيخه عتبة أبو معاذ؛ فصدوق له أوهام. فهو خير منه، ومع ذلك فالهيثمي ما أعله إلا به؛ فقال في ` المجمع ` (9 / 203) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه عتبة بن حميد؛ وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله وثقوا `.
ضعيف. أخرجه ابن جرير الطبري في ` تهذيب الآثار ` (1 / 420 / 974) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1 / 230 / 2 / 4165) من طريق مسهر بن عبد الملك بن سلع الهمداني عن عتبة أب معاذ البصري عن عكرمه عن عمران ابن حصين قال:
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا، إذ أقبلت فاطمة رحمها الله، فوقفت بين يديه، فنظرت إليها، وقد ذهب الدم من وجهها، وغلبت الصفرة من شدة الجوع، قال: فنظر إليها رسول الله، فقال:
` ادني يافاطمة! `. فدنت حتى قامت بين يديه، فرفع يده، فوضعها على صدرها في موضع القلادة، وفرج بين أصابعه، ثم قال `:. . . فذكره.
قال عمران: فنظرت إليها، وقد غلب الدم على وجهها وذهبت الصفرة، كما كانت الصفرة قد غلبت على الدم.
قال عمران: فلقيتها بعد، فسألتها؟ فقالت: ما جعت بعد ياعمران!
وقال الطبراني عقبه - والزيادة له - :
` لا يرويه عن عكرمة إلا عتبة أبو معاذ، تفرد به مسهر بن عبد الملك، ولا يروى عن عمران إلا بهذا الإسناد `.
قلت: وهو ضعيف؛ لأن مسهرا لين الحديث؛ كما في ` التقريب `.
وأما شيخه عتبة أبو معاذ؛ فصدوق له أوهام. فهو خير منه، ومع ذلك فالهيثمي ما أعله إلا به؛ فقال في ` المجمع ` (9 / 203) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه عتبة بن حميد؛ وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله وثقوا `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5523)