(عويمر حكيم أمتي، وجندب طريد أمتي؛ يعيش وحده، ويموت وحده، والله وحده يكفيه) .

ضعيف. أخرجه الحارث في ` مسنده ` (ق 120 / 2 - زوائده) بسند صحيح عن صفوان عن أبي المثنى المليكي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى أصحابه قال:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح إلى أبي المثنى؛ فإن صفوان - وهو ابن عمرو السكسكي - ثقة؛ لكنه مرسل؛ على جهالة في أبي المثنى، واسمه ضمضم الأملوكي، روى عنه هلال بن يساف أيضا كما في ` الجرح والتعديل ` على خلاف في ذلك تراه في ` التهذييب `، وقال ابن حبان في ` الثقات ` (3 / 121) :

` وهذا الذي يقال له (المليكي) `.

وكذا قال السمعاني في ` الأنساب `.

ولم يرتض ذلك ابن أبي حاتم؛ فقال:

وقال ابن المبارك: (المليكي) ، وهو وهم

قلت: ويدفع هذا التوهيم رواية الحارث هذه؛ فإنها من غير طريق ابن المبارك. فتأمل.

وجملة القول؛ أن الحديث مرسل، وبه أعله السيوطي في ` الجامع الصغير `، على جهالة في مرسله. والله أعلم.

(تنبيه) : هكذا وقع آخر الحديث في ` زوائد المسند `:

` والله وحده يكفيه `. ووقع في ` الجامع ` بلفظ: ` والله يبعثه وحده `.

ولعل هذا هو الصواب؛ لأنه يشهد له الحديث التالي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5530)