(مسألة الغني شَين في وجهه، [ومسألة الغني نار،] إن أُعطي قليلاً فقليل، وإن أُعطي كَثِيرًا فَكَثِير) .

منكر بهذا التمام. أخرجه البزار في ` مسنده ` (1 / 435 / 922 - كشف الأستار) ، وأبو الشيخ في ` الأ قران ` (2 / 1) ، والطبراني في ` الكبيرة ` (18 / 175 / 400) من طرق عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن عمران بن حصين مَرْفُوعًا. وقال البزّار - والزيادة له - :

` لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن عمران، وإسماعيل ليس بالقوي `.

قلت: وهو المكي أبو إسحاق؛ قال في ` التقريب `:

` ضعيف الحديث `.

قلت: وقد خالفه جمع من الثقات؛ فرووه عن الحسن به؛ دون الزيادة وما بعدها، وزادوا: ` يوم القيامة `.



أخرجه أحمد (4 / 426، 436) ، والطبراني في ` الكبير ` (18 / 164 / 362) وفي ` الأوسط ` (2 / 216 / 1 / 8342) .

وجود المنذري في ` الترغيب ` (2 / 3) إسناده!

وفيه نظر؛ لأن اَلْحَسَن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه في كل الطرق عنه. لكن هذا القدر من الحديث له شاهد صحيح من رواية ثوبان مَرْفُوعًا؛ كما بينته في ` التعليق الرغيب `.

ثم وجدت لإسماعيل مُتَابِعًا، وهو أبو حمزة العطار قال: ثنا الحسن عن عمران بتمامه دون زيادة البزّار.



أخرجه الطّبراني (18 / 162 / 356) .

وأبو حمزة اسمه إسحاق بن الربيع البصري؛ ضعفه جمع، منهم عمرو بن علي قال:

` ضعيف الحديث `. وقال ابن عدي:

` ومع ضعفه يكتب حديثه `.

وهذان النصان من هذين الإمامين يدفعان قول الحافظ في ` التقريب `: ` تُكُلِّم فيه؛ للقدر `.

وبالجملة؛ فالحديث بتمامه لا يزال في مرتبة الضعف؛ لعدم الشاهد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5552)