(لولا أن بني إسرائيل قالوا: {وإنا إن شاء الله لمهتدون} ؛ ما أعطوا أبدا، ولو أنهم اعترضوا بقرة من البقر فذبحوها؛ لأجزأت عنهم، ولكن شددوا فشدد الله عليهم) .
منكر. أخرجه ابن مردويه في ((تفسيره)) - كما في ((تفسير ابن كثير)) ، و ((تخريج المختصر)) لابن حجر (ق 172 / 1) - من طريق سرور بن المغيرة بن أخي منصور بن زادان عن عباد بن منصور عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة مرفوعا.
وأخرجه البزار في ((مسنده)) (ق 200 / 2 - كشف الأستار) ، وتمام في ((الفوائد)) (12 / 2) ومن طريقه ابن حجر وابن أبي حاتم من طريق أبي سعيد
الحداد أحمد بن داود: ثنا سرور بن المغيرة به مختصرا. وقال البزار:
((لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد)) .
قلت: وهو ضعيف؛ فيه علل ثلاثة:
الأولى: عنعنة الحسن البصري.
الثانية: ضعيف عباد بن منصور وعنعنته أيضا؛ قال الحافظ في ((التقريب)) :
((صدوق، رمى بالقدر، وكان يدلس، وتغير بآخره)) .
وبه أعله الحافظ في ((تخريج الكشاف)) ؛ لكنه أجمل القور فيه، فقال (4 / 8) :
((وفي سنده عباد بن منصور، وفيه ضعف))
الثالثة: سرور بن المغيرة؛ ليس بالمشهور؛ أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (2 / 1 / 325) برواية الحداد هذا عنه، وقال عن أبيه:
((شيخ)) ! ولم يزد، وقال الذهبي في ((الميزان)) :
((ذكره الأزدي وتكلم فيه)) .
وأما ابن حبان؛ فذكره في ((الثقات)) ! وهو عمدة الهيثيمي في توثيقه بقوله في ((المجمع)) (6 / 314) :
((رواه البزار، وفيه عباد بن منصور، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات)) !
على أن أبا سعيد الحداد هذا تركه أبو حاتم وغيره؛ فقال ابنه (1 / 1 / 50)
عنه وعن أبي زرعة:
((أدركناه، ولم نكتب عنه)) .
لكن وثقه ابن معين وابن سعد؛ كما في ((تاريخ بغداد)) (3 / 139) ، فالعلة ممن فوقه، لا سيما وقد توبع؛ كما يشعر بذلك قول ابن كثير بعد أن ذكره من طريقه:
((ورواه الحافظ ابن مردويه في ((تفسيره)) من وجه آخر عن سرور بن المغيرة. . . . . .)) إلخ. ثم قال عقبه مبينا ضعفه:
((وهذا حديث غريب من هذا الوجه، وأحسن أحواله أن يكون من كلام أبي هريرة، كما تقدم مثله عن السدي))
ولذلك؛ فإنه قد أساء الشيخ الصابوني كل الإساءة حين أورد الحديث في ((مختصره)) (1 / 77) ! فأوهم القراء بذلك أنه صحيح كما نص عليه في المقدمة! على ما كنت شرحت ذلك في مقدمة المجلد الرابع من ((الصحيحة)) ، ثم زاد في الإيهام بحذفه تضعيف ابن كثير إياه، واقتصاره على تخريج الحديث فقط في حاشيته! فهذا أسلوب جديد منه في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى العلماء! فليضم إلى ما كنت ذكرته
عنه هناك. والله المستعان.
ثم إن الحديث قد أخرجه ابن حجر بسند صحيح عن عبيدة بن عمر السلماني قال:
كان في بني اسرائيل رجل عقيم. . . القصة، وفيها الحديث بنحوه موقوفا عليه، فهو من الإسرائيليات، قال ابن حجر عقبها:
((ورواه عمرو بن الأزهر عن هشام بن حسان، فقال: عن محمد بن سرين عن عبيدة وأبي هريرة. ذكره الدارقطني في ((العلل)) ، قال: وهم عمرو في ذكر أبي هريرة.
قلت (هو ابن حجر) : وهو ضعيف جدا؛ لكن له طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعة متصلة مختصرة. . .)) .
قلت: ثم ساق حديث الترجمة.
وعمرو بن الأزهر هذا؛ له ترجمة سيئة جدا في ((الميزان)) و ((لسانه)) ، حتى قال الإمام أحمد:
((كان يضع الحديث)) . وقال يحيى:
((كان كذابا ضعيفا)) . وقال أبو سعيد الحداد المتقدم:
((كان يكذب مجاوبة. . . لا أكثر في المسلمين مثله)) .
منكر. أخرجه ابن مردويه في ((تفسيره)) - كما في ((تفسير ابن كثير)) ، و ((تخريج المختصر)) لابن حجر (ق 172 / 1) - من طريق سرور بن المغيرة بن أخي منصور بن زادان عن عباد بن منصور عن الحسن عن أبي رافع عن أبي هريرة مرفوعا.
وأخرجه البزار في ((مسنده)) (ق 200 / 2 - كشف الأستار) ، وتمام في ((الفوائد)) (12 / 2) ومن طريقه ابن حجر وابن أبي حاتم من طريق أبي سعيد
الحداد أحمد بن داود: ثنا سرور بن المغيرة به مختصرا. وقال البزار:
((لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد)) .
قلت: وهو ضعيف؛ فيه علل ثلاثة:
الأولى: عنعنة الحسن البصري.
الثانية: ضعيف عباد بن منصور وعنعنته أيضا؛ قال الحافظ في ((التقريب)) :
((صدوق، رمى بالقدر، وكان يدلس، وتغير بآخره)) .
وبه أعله الحافظ في ((تخريج الكشاف)) ؛ لكنه أجمل القور فيه، فقال (4 / 8) :
((وفي سنده عباد بن منصور، وفيه ضعف))
الثالثة: سرور بن المغيرة؛ ليس بالمشهور؛ أورده ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (2 / 1 / 325) برواية الحداد هذا عنه، وقال عن أبيه:
((شيخ)) ! ولم يزد، وقال الذهبي في ((الميزان)) :
((ذكره الأزدي وتكلم فيه)) .
وأما ابن حبان؛ فذكره في ((الثقات)) ! وهو عمدة الهيثيمي في توثيقه بقوله في ((المجمع)) (6 / 314) :
((رواه البزار، وفيه عباد بن منصور، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات)) !
على أن أبا سعيد الحداد هذا تركه أبو حاتم وغيره؛ فقال ابنه (1 / 1 / 50)
عنه وعن أبي زرعة:
((أدركناه، ولم نكتب عنه)) .
لكن وثقه ابن معين وابن سعد؛ كما في ((تاريخ بغداد)) (3 / 139) ، فالعلة ممن فوقه، لا سيما وقد توبع؛ كما يشعر بذلك قول ابن كثير بعد أن ذكره من طريقه:
((ورواه الحافظ ابن مردويه في ((تفسيره)) من وجه آخر عن سرور بن المغيرة. . . . . .)) إلخ. ثم قال عقبه مبينا ضعفه:
((وهذا حديث غريب من هذا الوجه، وأحسن أحواله أن يكون من كلام أبي هريرة، كما تقدم مثله عن السدي))
ولذلك؛ فإنه قد أساء الشيخ الصابوني كل الإساءة حين أورد الحديث في ((مختصره)) (1 / 77) ! فأوهم القراء بذلك أنه صحيح كما نص عليه في المقدمة! على ما كنت شرحت ذلك في مقدمة المجلد الرابع من ((الصحيحة)) ، ثم زاد في الإيهام بحذفه تضعيف ابن كثير إياه، واقتصاره على تخريج الحديث فقط في حاشيته! فهذا أسلوب جديد منه في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى العلماء! فليضم إلى ما كنت ذكرته
عنه هناك. والله المستعان.
ثم إن الحديث قد أخرجه ابن حجر بسند صحيح عن عبيدة بن عمر السلماني قال:
كان في بني اسرائيل رجل عقيم. . . القصة، وفيها الحديث بنحوه موقوفا عليه، فهو من الإسرائيليات، قال ابن حجر عقبها:
((ورواه عمرو بن الأزهر عن هشام بن حسان، فقال: عن محمد بن سرين عن عبيدة وأبي هريرة. ذكره الدارقطني في ((العلل)) ، قال: وهم عمرو في ذكر أبي هريرة.
قلت (هو ابن حجر) : وهو ضعيف جدا؛ لكن له طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعة متصلة مختصرة. . .)) .
قلت: ثم ساق حديث الترجمة.
وعمرو بن الأزهر هذا؛ له ترجمة سيئة جدا في ((الميزان)) و ((لسانه)) ، حتى قال الإمام أحمد:
((كان يضع الحديث)) . وقال يحيى:
((كان كذابا ضعيفا)) . وقال أبو سعيد الحداد المتقدم:
((كان يكذب مجاوبة. . . لا أكثر في المسلمين مثله)) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5555)