(إن جِئْتِ ولم تجديني؛ فأتي أبا بكر؛ فهو الخليفة بعدي) .
منكر. أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في (الحجة) (ق145 / 1) عن الفضل بن جبير الوراق: حدثنا يحيى بن كثير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله شيئا، فقال لها:
(تعودين) . فقالت: يا رسول الله! إن جئتُ ولم أجدكَ - كأنها تعرض
بالموت - ؟ قال:. . . فذكره. وقال:
(واللفظة الأخيرة تفرد بها الفضل بن جبير من هذا الوجه) .
قلت: وهو غير معروف؛ أورده الذهبي في (الميزان) وقال:
(قال العقيلي: لا يتابع على حديثه) .
ثم ساق له من رواية سلم بن سلام عنه عن خلف عن علقمة بن مرثد عن أبيه عن عائشة مرفوعا؛ قال لرجل:
(انطلق؛ فقل لأبي بكر: أنتَ خليفتي، فَصَلِّ بالناس. . .) ، الحديث.
قلت: والحديث صحيح بدون ذكر: (فهو الخليفة بعدي) ؛ ورواه جبير بن مطعم قال:
أتت امرأةٌ النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن ترجع إليه، قالت: أرأيتَ إن جئت ولم أجدك - كأنها تقول: الموت - ؟ قال صلى الله عليه وسلم:
(إن لم تجديني؛ فأتي أبا بكر) .
أخرجه البخاري (3659، 7220، 7360) ، ومسلم (7 / 110) ، والترمذي (3677) - وصححه - ، والطيالسي (944) ، وأحمد (4 / 82، 83) ، وابن سعد في (الطبقات) (3 / 178) .
وقد استدل بعض العلماء بهذا الحديث الصحيح على أن أبا بكر هو الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الحافظ في (الفتح) (13 / 333) :
(وهذا صحيح؛ لكن بطريق الإشارة لا التصريح، فلا يعارض جَزْمَ عمرَ بأن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف (يعني كما في البخاري 7218) ؛ لأن مراده نفي النص على ذلك صريحاً والله أعلم `.
هذا؛ وقد روى الأصبهاني أحاديث أخرى فيها التصريح بخلافة أبي بكر، ولا يصح شيء من أسانيدها، ومتونها منكرة؛ بل باطلة؛ كما يدل على ذلك جزم عمر المذكور. والله ولي التوفيق.
منكر. أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في (الحجة) (ق145 / 1) عن الفضل بن جبير الوراق: حدثنا يحيى بن كثير عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله شيئا، فقال لها:
(تعودين) . فقالت: يا رسول الله! إن جئتُ ولم أجدكَ - كأنها تعرض
بالموت - ؟ قال:. . . فذكره. وقال:
(واللفظة الأخيرة تفرد بها الفضل بن جبير من هذا الوجه) .
قلت: وهو غير معروف؛ أورده الذهبي في (الميزان) وقال:
(قال العقيلي: لا يتابع على حديثه) .
ثم ساق له من رواية سلم بن سلام عنه عن خلف عن علقمة بن مرثد عن أبيه عن عائشة مرفوعا؛ قال لرجل:
(انطلق؛ فقل لأبي بكر: أنتَ خليفتي، فَصَلِّ بالناس. . .) ، الحديث.
قلت: والحديث صحيح بدون ذكر: (فهو الخليفة بعدي) ؛ ورواه جبير بن مطعم قال:
أتت امرأةٌ النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن ترجع إليه، قالت: أرأيتَ إن جئت ولم أجدك - كأنها تقول: الموت - ؟ قال صلى الله عليه وسلم:
(إن لم تجديني؛ فأتي أبا بكر) .
أخرجه البخاري (3659، 7220، 7360) ، ومسلم (7 / 110) ، والترمذي (3677) - وصححه - ، والطيالسي (944) ، وأحمد (4 / 82، 83) ، وابن سعد في (الطبقات) (3 / 178) .
وقد استدل بعض العلماء بهذا الحديث الصحيح على أن أبا بكر هو الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الحافظ في (الفتح) (13 / 333) :
(وهذا صحيح؛ لكن بطريق الإشارة لا التصريح، فلا يعارض جَزْمَ عمرَ بأن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يستخلف (يعني كما في البخاري 7218) ؛ لأن مراده نفي النص على ذلك صريحاً والله أعلم `.
هذا؛ وقد روى الأصبهاني أحاديث أخرى فيها التصريح بخلافة أبي بكر، ولا يصح شيء من أسانيدها، ومتونها منكرة؛ بل باطلة؛ كما يدل على ذلك جزم عمر المذكور. والله ولي التوفيق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5561)