(انطَلِقْ إلى السُّوقِ واشْتَرِ له نَعْلاً، ولا تَكُنْ سَوْدَاءَ، واشْتَرِ له خَاتماً، ولْيَكُنْ فَصُّهُ عقيقاً؛ فإنهُ مَنْ تَخَتَّمَ بالعَقِيقِ لم يُقْضَ له إلا الذي هو أَسْعَدُ) .
موضوع. أخرجه ابن حبان في ترجمة نوفل الآتي في كتابه ` الثقات ` (أتباع التابعين)
من طريق محمد بن أيوب بن سويد: حدثني أبي: حدثني نوفل بن الفرات عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت:
أتى بعض بني جعفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! أرسل معي من يشتري لي نعلاً وخاتماً. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً، فقال:
. . . فذكره، وقال:
` البلية في هذا الخبر من محمد بن أيوب؛ لأن نوفلاً كان ثقة، وكان محمد بن أيوب يضع الحديث، وهذا الحديث موضوع `.
قلت: وذكر له في ` الضعفاء ` (2 / 299 - 300) أحاديث أخرى موضوعة.
وأقره الحافظ في ` اللسان ` على وضعها، كما أقره على وضع هذا أيضاً. وأورده
ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 58) ، وأعله بأبي محمد هذا أيضاً، فقال:
` فأما أبوه أيوب؛ فقال ابن المبارك: ارم به. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بثقة `.
وأقره السيوطي في ` اللآلي ` (2 / 272) ؛ لكنه ذكر للشطر الأخير منه شاهداً عزاه للبخاري في ` التاريخ `: حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان: حدثنا داود بن رشيد: حدثنا هشام بن ناصح عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الكبرى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` من تختم بالعقيق. . . ` إلخ. وقال السيوطي:
` وهذا أصل] أصيل في الباب [، وهو أمثل ما ورد في الباب `.
وأقره ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2 / 276) ، والزيادة استدركتها منه.
وفي ثبوت هذا الشاهد وجعله أصلاً أصيلاً نظر عندي؛ لأسباب:
أولاً: هشام هذا؛ لم أجد له ترجمة؛ إلا عند البخاري في ` التاريخ ` (3 / 2 / 196) برواية ابن رشيد هذا عنه عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الصغرى. ولم يزد؛ فلم يذكر الحديث، ولا إسناده إلى داود.
فلعل ذلك في بعض النسخ من ` التاريخ `، أو أنه عنى به ` التاريخ الأوسط `، وهو غير مطبوع، وليس هو في ` التاريخ الصغير ` أيضاً؛ فإني قد راجعته في مظانه منه، فلم
أجده.
وعليه؛ فهشام المذكور مجهول أو شبه المجهول. والله تعالى أعلم.
ثانياً: شيخه سعيد بن عبد الرحمن؛ لم أعرف من هو.
ثالثاً: فاطمة الكبرى هي بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أدري إذا كان سعيد قد سمع منها، هذا إذا كانت الكبرى كما في نقل السيوطي، وأما إذا كانت الصغرى كما في ` تاريخ البخاري `؛ فيكون الإسناد مرسلاً؛ لأنها فاطمة بنت الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم، فهي تابعية، فيكون الحديث مرسلاً. فهو علة أخرى فيه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
هذا؛ وقد تقدمت أحاديث أخرى في فضل التختم بالعقيق، وكلها باطلة، كما سبق بيانه بالأرقام (226 - 230) .
موضوع. أخرجه ابن حبان في ترجمة نوفل الآتي في كتابه ` الثقات ` (أتباع التابعين)
من طريق محمد بن أيوب بن سويد: حدثني أبي: حدثني نوفل بن الفرات عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت:
أتى بعض بني جعفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! أرسل معي من يشتري لي نعلاً وخاتماً. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً، فقال:
. . . فذكره، وقال:
` البلية في هذا الخبر من محمد بن أيوب؛ لأن نوفلاً كان ثقة، وكان محمد بن أيوب يضع الحديث، وهذا الحديث موضوع `.
قلت: وذكر له في ` الضعفاء ` (2 / 299 - 300) أحاديث أخرى موضوعة.
وأقره الحافظ في ` اللسان ` على وضعها، كما أقره على وضع هذا أيضاً. وأورده
ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 58) ، وأعله بأبي محمد هذا أيضاً، فقال:
` فأما أبوه أيوب؛ فقال ابن المبارك: ارم به. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بثقة `.
وأقره السيوطي في ` اللآلي ` (2 / 272) ؛ لكنه ذكر للشطر الأخير منه شاهداً عزاه للبخاري في ` التاريخ `: حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان: حدثنا داود بن رشيد: حدثنا هشام بن ناصح عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الكبرى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` من تختم بالعقيق. . . ` إلخ. وقال السيوطي:
` وهذا أصل] أصيل في الباب [، وهو أمثل ما ورد في الباب `.
وأقره ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2 / 276) ، والزيادة استدركتها منه.
وفي ثبوت هذا الشاهد وجعله أصلاً أصيلاً نظر عندي؛ لأسباب:
أولاً: هشام هذا؛ لم أجد له ترجمة؛ إلا عند البخاري في ` التاريخ ` (3 / 2 / 196) برواية ابن رشيد هذا عنه عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الصغرى. ولم يزد؛ فلم يذكر الحديث، ولا إسناده إلى داود.
فلعل ذلك في بعض النسخ من ` التاريخ `، أو أنه عنى به ` التاريخ الأوسط `، وهو غير مطبوع، وليس هو في ` التاريخ الصغير ` أيضاً؛ فإني قد راجعته في مظانه منه، فلم
أجده.
وعليه؛ فهشام المذكور مجهول أو شبه المجهول. والله تعالى أعلم.
ثانياً: شيخه سعيد بن عبد الرحمن؛ لم أعرف من هو.
ثالثاً: فاطمة الكبرى هي بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أدري إذا كان سعيد قد سمع منها، هذا إذا كانت الكبرى كما في نقل السيوطي، وأما إذا كانت الصغرى كما في ` تاريخ البخاري `؛ فيكون الإسناد مرسلاً؛ لأنها فاطمة بنت الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم، فهي تابعية، فيكون الحديث مرسلاً. فهو علة أخرى فيه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
هذا؛ وقد تقدمت أحاديث أخرى في فضل التختم بالعقيق، وكلها باطلة، كما سبق بيانه بالأرقام (226 - 230) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5573)