(كنت ءاماما، فلو سجدت، سجدت) .
ضعيف. اخرجه الامام الشافعى فى ` مسنده ` (1 / 102 - من ترتيبه) : أخبرنا ءابراهيم بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار:
أن رجلا قرأ عند النبى صلى الله عليه وسلم السجدة، فسجد النبى صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ اخر عنده
السجدة، فلم يسجد النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله! قرأ فلان عندك السجدة فسجدت، وقرأت عندك السجدة فلم تسجد، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.
قلت: وهذا اسناد ضعيف، فانه مع ارساله فيه ءابراهيم بن محمد - وهو ابن أبى يحيى الأسلمى - وهو متروك.
لكن تابعه هشام بن سعيد وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به.
أخرجه البيهقى (2 / 324) .
وخالفهم جمع فأعضلوه، فقال عبد الرزاق (3 / 346 / 5914) : عن معمر عن زيد بن أسلم قال: قرأ رجل000 الحديث، وقال: وقاله ابن جريج عن عطاء.
وقال ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2 / 19) :
حدثنا أبوخالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم به.
وقد روى موصولا ولا يصح، فقال البيهقى:
` رواه اسحق بن عبد الله بن أبى فروة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة موصولا، واسحاق ضعيف. وروى عن الأوزاعى عن قرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة، وهو أيضا ضعيف، والمحفوظ من حديث عطاء بن يسار مرسل، وحديثه عن زيد بن ثابت موصول مختصر `.
قلت: يشير الى ما أخرجه البخارى فى ` صحيحه ` (1072، 1073) من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت قال:
` قرأت على النبى صلى الله عليه وسلم ((والنجم)) فلم يسجد فيها `.
قلت: فهذا شاهد قوى لما فى حديث الترجمة من عدم سجوده صلى الله عليه وسلم للسجدة، وأما سائره فلم أجد ما يقويه.
ولو صح عنه صلى الله عليه وسلم، فلا يدل على عدم شرعية السجود لها إذا لم يسجد القارىء.
وإنما على أن القارىء عليه أن يسجد، سواء كان يرى وجوبها أو سنيتها - كما هو الراجح - ليسجد معه الذين يستمعون له، وقد روى الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1 / 208) بسند جيد عن ابن أبى مليكة قال:
لقد قرأ ابن الزبير السجدة وأنا شاهد، فلم يسجد، فقام الحارث بن عبد الله فسجد، ثم قال: يا أمير المؤمنين ما منعك أن تسجد إذ قرأت السجدة؟ فقال: إذا كنت فى صلاة سجدت، وإذا لم أكن فى صلاة فإنى لا أسجد.
وأما ما علقه البخارى فى ` صحيحه ` (2 / 556) ووصله فى ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 153و2 / 124) من طريقين عن مغيرة عن إبراهيم قال: قرأ تميم ابن حذلم - وهو غلام - على عبد الله فقرأ السجدة، فقال ابن مسعود: اسجد، فأنت إمامنا فيها.
ووصله الحافظ من رواية سعيد ابن منصور فقط، وسكت عليه، وفيه عندى علتان:
الأولى: الإرسال، فإن إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعى - لم يدرك عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه.
والأخرى: أن المغيره - وهو بن مقسم الضبى - كان يدلس، ولاسيما عن
إبراهيم، كما قال الحافظ نفسه فى ` التقريب `
نعم، رواه البخارى (2 / 2 / 124) ، وكذا ابن أ [ى شيبة فى ` المصنف ` (2 / 19) من طريق أبى إسحق عن سليم ابن حنظلة قال: قرأـ على عبد الله ابن مسعود (سورة بنى إسرائيل) ، فلما بلغت السجدة، قال عبد الله: اقرأها، فإنك إمامنا فيها.
ورواه عبد الرزاق فى ` مصنفه ` (3 / 344 / 5907) عن معمر، والبيهقى عن سفيان، كلاهما عن أبى اسحق عن سليمان بن حنظلة به.
كذا قالا: (سليمان) مكان (سليم) وفى (سليم) ترجمه البخارى - وفيها ساق له هذا الأثر - وابن أبى حاتم (2 / 1 / 212) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (3 / 100) .
والجواب عن هذا الأثر كالجواب عن الحديث. والله أعلم.
ضعيف. اخرجه الامام الشافعى فى ` مسنده ` (1 / 102 - من ترتيبه) : أخبرنا ءابراهيم بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار:
أن رجلا قرأ عند النبى صلى الله عليه وسلم السجدة، فسجد النبى صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ اخر عنده
السجدة، فلم يسجد النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله! قرأ فلان عندك السجدة فسجدت، وقرأت عندك السجدة فلم تسجد، فقال النبى صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.
قلت: وهذا اسناد ضعيف، فانه مع ارساله فيه ءابراهيم بن محمد - وهو ابن أبى يحيى الأسلمى - وهو متروك.
لكن تابعه هشام بن سعيد وحفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم به.
أخرجه البيهقى (2 / 324) .
وخالفهم جمع فأعضلوه، فقال عبد الرزاق (3 / 346 / 5914) : عن معمر عن زيد بن أسلم قال: قرأ رجل000 الحديث، وقال: وقاله ابن جريج عن عطاء.
وقال ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (2 / 19) :
حدثنا أبوخالد الأحمر عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم به.
وقد روى موصولا ولا يصح، فقال البيهقى:
` رواه اسحق بن عبد الله بن أبى فروة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة موصولا، واسحاق ضعيف. وروى عن الأوزاعى عن قرة عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة، وهو أيضا ضعيف، والمحفوظ من حديث عطاء بن يسار مرسل، وحديثه عن زيد بن ثابت موصول مختصر `.
قلت: يشير الى ما أخرجه البخارى فى ` صحيحه ` (1072، 1073) من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط عن عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت قال:
` قرأت على النبى صلى الله عليه وسلم ((والنجم)) فلم يسجد فيها `.
قلت: فهذا شاهد قوى لما فى حديث الترجمة من عدم سجوده صلى الله عليه وسلم للسجدة، وأما سائره فلم أجد ما يقويه.
ولو صح عنه صلى الله عليه وسلم، فلا يدل على عدم شرعية السجود لها إذا لم يسجد القارىء.
وإنما على أن القارىء عليه أن يسجد، سواء كان يرى وجوبها أو سنيتها - كما هو الراجح - ليسجد معه الذين يستمعون له، وقد روى الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1 / 208) بسند جيد عن ابن أبى مليكة قال:
لقد قرأ ابن الزبير السجدة وأنا شاهد، فلم يسجد، فقام الحارث بن عبد الله فسجد، ثم قال: يا أمير المؤمنين ما منعك أن تسجد إذ قرأت السجدة؟ فقال: إذا كنت فى صلاة سجدت، وإذا لم أكن فى صلاة فإنى لا أسجد.
وأما ما علقه البخارى فى ` صحيحه ` (2 / 556) ووصله فى ` التاريخ الكبير ` (2 / 1 / 153و2 / 124) من طريقين عن مغيرة عن إبراهيم قال: قرأ تميم ابن حذلم - وهو غلام - على عبد الله فقرأ السجدة، فقال ابن مسعود: اسجد، فأنت إمامنا فيها.
ووصله الحافظ من رواية سعيد ابن منصور فقط، وسكت عليه، وفيه عندى علتان:
الأولى: الإرسال، فإن إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعى - لم يدرك عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه.
والأخرى: أن المغيره - وهو بن مقسم الضبى - كان يدلس، ولاسيما عن
إبراهيم، كما قال الحافظ نفسه فى ` التقريب `
نعم، رواه البخارى (2 / 2 / 124) ، وكذا ابن أ [ى شيبة فى ` المصنف ` (2 / 19) من طريق أبى إسحق عن سليم ابن حنظلة قال: قرأـ على عبد الله ابن مسعود (سورة بنى إسرائيل) ، فلما بلغت السجدة، قال عبد الله: اقرأها، فإنك إمامنا فيها.
ورواه عبد الرزاق فى ` مصنفه ` (3 / 344 / 5907) عن معمر، والبيهقى عن سفيان، كلاهما عن أبى اسحق عن سليمان بن حنظلة به.
كذا قالا: (سليمان) مكان (سليم) وفى (سليم) ترجمه البخارى - وفيها ساق له هذا الأثر - وابن أبى حاتم (2 / 1 / 212) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وذكره ابن حبان فى ` الثقات ` (3 / 100) .
والجواب عن هذا الأثر كالجواب عن الحديث. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5605)