(قالَ اللهُ عز وجل: ثلاثُ خلالٍ غيّبتُهنَّ عن عبادي، لو رآهنَّ رجلٌ ما
عمل سوءاً أبداً: لو كشفت غطاءي حتى يراني فيستسقنَ
ويعلمَ كيفَ أفعلُ لِخلقي إذا أمتُّهم؟ وقبضتُ السمواتِ والأرضينَ ثم
قلت: أنا الملكُ من ذا الذي لهُ الملكُ دوني؟ ! ثم أريهم الجنة وما أعددتُ
لهم فيها من كلِّ خيرٍٍ فيستيقِنُونَها، وأريهم النَّار وما أعددت لهم من كلِّ
شر فيستيقنونها.
ولكن عمداً غيَّبت ذلك عنهم؛ لأعلم كيف يعلمون، وقد بينتُه لهم) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (3 / 294 / 3447)
و ((مسند الشاميين)) (ص332) بإسناد الذي قبله.
عمل سوءاً أبداً: لو كشفت غطاءي حتى يراني فيستسقنَ
ويعلمَ كيفَ أفعلُ لِخلقي إذا أمتُّهم؟ وقبضتُ السمواتِ والأرضينَ ثم
قلت: أنا الملكُ من ذا الذي لهُ الملكُ دوني؟ ! ثم أريهم الجنة وما أعددتُ
لهم فيها من كلِّ خيرٍٍ فيستيقِنُونَها، وأريهم النَّار وما أعددت لهم من كلِّ
شر فيستيقنونها.
ولكن عمداً غيَّبت ذلك عنهم؛ لأعلم كيف يعلمون، وقد بينتُه لهم) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (3 / 294 / 3447)
و ((مسند الشاميين)) (ص332) بإسناد الذي قبله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5608)