(خيرُ ما أَعَدَّتِ المرأةُ: الطاعةُ للزَّوْجِ، والاعترافُ بحقّهِ) .
منكر.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (10 / 355 / 10702) ،
وابن عبد البر في ` التمهيد ` (3 / 328) من طريق هشام بن يوسف قال: حدثنا
القاسم بن فياض عن خلاد بن عبد الرحمن بن جعدة عن سعيد بن المسيب:
أنه سمع ابن عباس يقول:
إن امرأة قالت: يا رسول الله! ما خير ما أعدت المرأة؟ قال:
` الطاعة. . . `. إلخ؛ والسياق لابن عبد البر. ولفظ الطبراني:
` ما جزاء غزو المرأة؟ `. والباقي مثله.
وهكذا ذكره الهيثمي في ` المجمع ` (4 / 314 - 315) من رواية الطبراني
وقال:
` وفيه القاسم بن فياض، وهو ضعيف، وقد وثِّق، وفيه من لم أعرفه `.
قلت: كل رواته مترجمون في ` التهذيب `؛ ما عدا شيخ الطبراني فيه: أبو
خليفة الفضل بن الحباب، وهو ثقة حافظ، مترجم في ` التذكرة ` وغيره، على أنه
متابَع عند ابن عبد البر، فليس فيه من لا يعرف!
نعم؛ يمكن أن يوصف بذلك ابن فياض هذا نفسه؛ فقد قال فيه ابن المديني:
` إسناده مجهول، ولم يرو عنه غير هشام `.
ولذلك؛ جزم الحافظ ابن حجر في ` التقريب ` بأنه مجهول. وذكر في
` التهذيب ` أن ابن معين قال:
` ضعيف `. وعن أبي داود:
` هو ثقة `. وقال النسائي:
` ليس بالقوي `.
وذكره ابن حبان في ` الثقات `! ثم ذكره في ` الضعفاء ` (2 / 313) ،
وقال:
` يروي عنه هشام بن يوسف قاضي صنعاء، كان ممن ينفرد بالمناكير عن
المشاهير، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بخبره `.
ولقد أساء محقق ` التمهيد ` محمد التائب السعيدي في تعليقه على هذا
الحديث؛ فإنه لم يذكر في ترجمة ابن فياض هذا سوى توثيق أبي داود إياه، وعزاه
لـ ` تهذيب التهذيب ` و ` الخلاصة `!
منكر.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (10 / 355 / 10702) ،
وابن عبد البر في ` التمهيد ` (3 / 328) من طريق هشام بن يوسف قال: حدثنا
القاسم بن فياض عن خلاد بن عبد الرحمن بن جعدة عن سعيد بن المسيب:
أنه سمع ابن عباس يقول:
إن امرأة قالت: يا رسول الله! ما خير ما أعدت المرأة؟ قال:
` الطاعة. . . `. إلخ؛ والسياق لابن عبد البر. ولفظ الطبراني:
` ما جزاء غزو المرأة؟ `. والباقي مثله.
وهكذا ذكره الهيثمي في ` المجمع ` (4 / 314 - 315) من رواية الطبراني
وقال:
` وفيه القاسم بن فياض، وهو ضعيف، وقد وثِّق، وفيه من لم أعرفه `.
قلت: كل رواته مترجمون في ` التهذيب `؛ ما عدا شيخ الطبراني فيه: أبو
خليفة الفضل بن الحباب، وهو ثقة حافظ، مترجم في ` التذكرة ` وغيره، على أنه
متابَع عند ابن عبد البر، فليس فيه من لا يعرف!
نعم؛ يمكن أن يوصف بذلك ابن فياض هذا نفسه؛ فقد قال فيه ابن المديني:
` إسناده مجهول، ولم يرو عنه غير هشام `.
ولذلك؛ جزم الحافظ ابن حجر في ` التقريب ` بأنه مجهول. وذكر في
` التهذيب ` أن ابن معين قال:
` ضعيف `. وعن أبي داود:
` هو ثقة `. وقال النسائي:
` ليس بالقوي `.
وذكره ابن حبان في ` الثقات `! ثم ذكره في ` الضعفاء ` (2 / 313) ،
وقال:
` يروي عنه هشام بن يوسف قاضي صنعاء، كان ممن ينفرد بالمناكير عن
المشاهير، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بخبره `.
ولقد أساء محقق ` التمهيد ` محمد التائب السعيدي في تعليقه على هذا
الحديث؛ فإنه لم يذكر في ترجمة ابن فياض هذا سوى توثيق أبي داود إياه، وعزاه
لـ ` تهذيب التهذيب ` و ` الخلاصة `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5628)