(الناسُ كشَجَرَةٍ ذاتِ جَنْي، ويوشك أن يَعُودوا كشجرةٍ

ذاتِ شَوْك؛ إن ناقدتَهُم ناقَدُوك، وإن تركتَهم لم يترُكُوك، وإنْ هربت

منهم طلَبُوكً. قالوا: وكيف المخرجُ مِنْ ذلك؟ قال: تُقْرِضهم عرْضَك ليومِ

فَقْرِك) .

ضعيف.



أخرجه الخلعي في ` الفوائد ` (2 / 60 / 1) ، وابن عساكر في

` تاريخ دمشق ` (5 / 314 / 1) عن بقية بن الوليد عن صدقة بن عبد الله عن

أبي وهب عن مكحول عن أبي أسامة الباهلي مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ؛ بقية؛ مدلس، وقد عنعنه.

وصدقة بن عبد الله؛ ضعيف.

ومكحول؛ مدلس أيضاً؛ بل قال أبو حاتم:

` لم ير أبا أمامة `.

وقيل: إنه رآه.

والحديث؛ عزاه الحافظ في ` المطالب الجالية ` (3 / 152) لأبي يعلى،

وسكت عنه هو والمعلق عليه الأعظمي! وعزاه العجلوني في ` كشف الخفاء ` (2 /

327) للديلمي، ولم أره في النسخة المصورة التي عندي، ثم إن العجلوني سكت

عنه أيضاً، فلا أدري من أين أخذ الدكتور فؤاد عبد المنعم تصديره إياه بقوله في

تعليقه على ` الحكم والأمثال ` للماوردي (69) :

` ضعيف `.

ولم ينقله عن أحد، ولا هو بيّن سبب الضعف!

ونحو الفقرة الأولى من الحديث: ما رواه ابن حبان في ` روضة العقلاء `

(ص 88) عن مالك بن أنس أنه بلغه عن أبي ذر قال:

` كان الناس ورقاً لا شوك فيه، فهم اليوم شوك لا ورق فيه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5637)