` الفقر أزين على المؤمن وأحسن من العذار على خد الفرس `.

ضعيف.

وله طرق:

الأول: عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن سعد بن مسعود الكندي مرفوعا. أخرجه ابن المبارك في ` الزهد ` (181 / 2 من الكواكب 575 ورقم 568 - ط) والحربي في ` الغريب ` (5 / 52 / 1) وأبو القاسم

الهمداني في ` الفوائد ` (1 / 202 / 2) . وهذا إسناد ضعيف جدا، من أجل ابن أنعم هذا، وقد مضى القول فيه مرارا، واتهمه ابن حبان فقال (2 / 53) : ` كان يروي الموضوعات عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما ليس من أحاديثهم، وكان يدلس عن محمد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب `. والحديث أورده السيوطي في ` الذيل ` (رقم 803 بترقيمي) من رواية ابن عدي وحكى قوله فيه إنه حديث منكر، فتعقبه ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (359 / 1) بأن هذا لا يقتضي أن يكون موضوعا.

ثم ذكر له الشاهد الآتي عن شداد، وآخر تقدم بلفظ: ` تحفة المؤمن الفقر `. ومن عجائب السيوطي وتناقضه أنه أورد الحديث في ` الجامع الصغير ` أيضا! من طريق الطبراني، مع أنه في ` الذيل ` حكم بوضعه! ثم إن سعد بن مسعود الكندي مختلف في صحبته كما في ` الإصابة ` فراجعه إن شئت.

الثاني: عن أحمد بن عمار: حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.

رواه القاضي الفلاكي (90 / 2) . وهذا ضعيف جدا أيضا، ابن عمار هذا هو الدمشقي أخوهشام بن عمار، قال الدارقطني: ` متروك `. وساق له في ` الميزان ` حديثا ثم قال: ` هذا منكر `.

الثالث: عن شداد بن أنس. رواه الطبراني بسند ضعيف كما في ` المغني ` للحافظ العراقي (4 / 169) ثم قال: ` والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، رواه ابن عدي في الكامل هكذا `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (564)