(من أحب دنياه، أضر بآخرته، ومن أحب آخرته، أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى) () .

ضعيف. أخرجه ابن حبان في ` صحيحه ` (2473) ، وابن أبي عاصم في ` الزهد ` (رقم 162) ، والحاكم (4 / 308، 319) ، والبيهقي في ` الزهد الكبير ` (ق51 / 1 - 2) ، وأحمد (4 / 412) ، وعبد بن حميد في ` المنتخب من المسند ` (ق 82 / 1) عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه مرفوعا. وقال الحاكم:

` صحيح على شرط الشيخين `! ورده الذهبي في ` تلخيصه ` فقال:

` قلت: فيه انقطاع `. وتبعه المناوي في ` التيسير `.

وبينه المنذري في ` الترغيب ` فقال (4 / 103) :

` المطلب بن عبد الله بن حنطب، لم يسمع من أبي موسى `. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (10 / 249) :

` رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجاله ثقات `.

قلت: وهو كما قال. وسبقه إلى ذلك المنذري، قبيل إعلاله السابق بالانقطاع، ومنه تعلم خطأ الدكتور فؤاد في تعليقه على ` أمثال الماوردي ` (ص116) :

() في أصل الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: ` نقل إلى الصحيحة ` (3287) . وانظر آخر التخريج هنا. (الناشر)

` حسن، أخرجه الحاكم وأحمد والقضاعي عن أبي موسى الأشعري وقال المنذري في ` الترغيب `: رواة أحمد ثقات. كشف الخفاء2: 207و ` ضعيف الجامع ` 5: 149 يرى الألباني أنه ضعيف `.

ووجه الخطأ من جهتين:

الأولى: أنه نقل عن المنذري توثيقه لرواة أحمد دون جزمه بالانقطاع الذي يستلزم ضعف إسناده كما لا يخفى على العارفين بهذا العلم الشربف.

الثانية: إقدامه على تحسينه دون حجة علمية، مع علمه بتضعيف من قضى نصف قرن من الزمان في هذا الفن، مع من سبقه إلى التضعيف من المتقدمين!

الأمر الذي يحمل العالم المنصف على التأني في إصدار حكم على خلافهم، فإن كان ولا بد من المخالفة إعمالا لقاعدة: (ما من أحد إلا رد ورد عليه إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، فلا مناص حينئذ من الإجابة عن علة الانقطاع، وإلا، صار العلم هوى! والعياذ بالله تعالى.

ثم وجدت له شاهدا قويا من حديث أبي هريرة نحوه، فبادرت إلى إخراجه في ` الصحيحة ` (3287) والحمد لله على توفيقه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5650)