(كُلَّمَا طَالَ عُمُرُ المسلمِ؛ كانَ خَيْراً لَه) .
ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (15 / 244) ، ومن طريقه
الطبراني في ` الكبير ` (18 / 57 / 104) عن النهاس بن قهم عن شداد أبي
عمار قال: قال عوف بن مالك:
يا طاعون خذني إليك. فقالوا: أماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:. . .؟ !
فذكره. قال:
بلى؛ ولكني أخاف ستاً: إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وسفك الدم، وقطيعة
الرحم، وكثرة الشرط، ونشوءاً ينشأون يتخذون القراَن مزامير.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل النهاس هذا؛ فإنه لينه أبو أحمد
الحاكم، وتركه القطان؛ كما في ` الضعفاء ` للذهبي. وقال الحافظ:
` ضعيف `.
ومن طريقه: رواه أحمد (6 / 22، 23) بنحوه. ولم يعزه في ` الجامع الكبير `
وكذا ` الصغير ` إلا للطبراني، فقال شارحه المناوي في ` فيض القدير `:
` رمز المصنف لحسنه! قال الهيثمي: فيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف. فرمْزُ
المصنف لحسنه فيه ما فيه `.
قلت: وعليه كنت اعتمدت في إيراد الحديث في ` ضعيف الجامع ` (4 /
156 / 4267) ؛ لأن ` معجم الطبراني ` لم يكن قد طبع يومئذٍ، والآن تأكدت
من اعتراضه على تحسين السيوطي له، فالعجب منه - أعني: المناوي - كيف وقع
في نفس الخطأ الذي أخذه على السيوطي، فقال في شرحه الآخر المختصر من
` الفيض ` والمسمى بـ ` التيسير `:
` إسناده حسن `!
(تنبيه) : قُدِّرَ لي أن أُعيدَ تخريج هذا الحديث مرة أخرى برقم (5915)
بزيادة في التخريج وبعض الفواثد، فتركت الأمر كما قُدِّرَ.
ضعيف.
أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (15 / 244) ، ومن طريقه
الطبراني في ` الكبير ` (18 / 57 / 104) عن النهاس بن قهم عن شداد أبي
عمار قال: قال عوف بن مالك:
يا طاعون خذني إليك. فقالوا: أماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:. . .؟ !
فذكره. قال:
بلى؛ ولكني أخاف ستاً: إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وسفك الدم، وقطيعة
الرحم، وكثرة الشرط، ونشوءاً ينشأون يتخذون القراَن مزامير.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل النهاس هذا؛ فإنه لينه أبو أحمد
الحاكم، وتركه القطان؛ كما في ` الضعفاء ` للذهبي. وقال الحافظ:
` ضعيف `.
ومن طريقه: رواه أحمد (6 / 22، 23) بنحوه. ولم يعزه في ` الجامع الكبير `
وكذا ` الصغير ` إلا للطبراني، فقال شارحه المناوي في ` فيض القدير `:
` رمز المصنف لحسنه! قال الهيثمي: فيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف. فرمْزُ
المصنف لحسنه فيه ما فيه `.
قلت: وعليه كنت اعتمدت في إيراد الحديث في ` ضعيف الجامع ` (4 /
156 / 4267) ؛ لأن ` معجم الطبراني ` لم يكن قد طبع يومئذٍ، والآن تأكدت
من اعتراضه على تحسين السيوطي له، فالعجب منه - أعني: المناوي - كيف وقع
في نفس الخطأ الذي أخذه على السيوطي، فقال في شرحه الآخر المختصر من
` الفيض ` والمسمى بـ ` التيسير `:
` إسناده حسن `!
(تنبيه) : قُدِّرَ لي أن أُعيدَ تخريج هذا الحديث مرة أخرى برقم (5915)
بزيادة في التخريج وبعض الفواثد، فتركت الأمر كما قُدِّرَ.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5652)