(غط رأسك من الناس، وإن لم تجد إلا خيطا)
موضوع. أخرجه العقيلي فى ` الضعفاء ` (ص249 - الظاهرية) ومن طريقه ابن الجوزي فى ` الأحاديث الواهية ` (2 / 191 - 192) من طريق عبد الصمد بن سليمان عن عبد الحميد بن يحي، وقال فيه:
` ` مجهول لا يتابع على حديث هذا، ولا يعرف بغير هذا الإسناد من وجه يثبت ` `. وقال ابن الجوزي:
` هذا حديث لا أصل له، قال العقيلي. . . . ` فذكره.
قلت: عليه ملاحظتان:
الأولى أن كان الأولى أن يورد الحديث فى كتابه الأخر ` الموضوعات `، لأنه الأليق بما لا أصل له كما هو ظاهر، وله من مثل هذا النوع كثير!
والأخرى: أن إعلاله بالراوى عن عبد الحميد أولى، وما روى عنه غيره كما قال الذهبى، وهو عبد الصمد بن سليمان الأرزرق فإنه واه جدا، قال البخاري فى ` التاريخ الكبير ` و ` الصغير `:
(منكر الحديث)
وكذا قال أبو حاتم. والدارقطنى:
متروك
والحديث مع كونه فى ` ضعفاء العقيلي ` الذى نشره القلعجي، فقد نجا من جوره الذى تجلى فى فهرسيه اللذين وضعهما فى أخره، فإنه لم يورده فى ` الصحيحة ` ولا فى ` الضعيفة ` وفى كل منهما ما هو من حق الأخر عند أهل العلم، والحديثان المتقدمان أقرب مثال مما أورده فى ` الصحيحة `، وكان الأولى به أن يوردهما فى ` الضعيفة ` لو كان أهلا للتعليق والتحقيق! ! وأما من أورده من الأحاديث الصحيحة فى ` الضعيفة ` ففيهما مما هو متفق على صحته الشىء الكثير، وقد كنت ذكرت مثالين منها فيما تقدم، وأذكر الأن مثالين أخرين:
الأول: (أختصمت الجنة والنار. . .) الحديث.
رواه البخارى وغيره، كما فى ` الجامع الكبير ` (787) وغيره.
والأخر: (إذا اشتد الحر، فأبردوا بالظهر. . . .) الحديث.
متفق عليه من حديث أبى هريرة وأبى ذر وابن عمر، كما فى ` صحيح الجامع ` (336ـ337) وغيره.
موضوع. أخرجه العقيلي فى ` الضعفاء ` (ص249 - الظاهرية) ومن طريقه ابن الجوزي فى ` الأحاديث الواهية ` (2 / 191 - 192) من طريق عبد الصمد بن سليمان عن عبد الحميد بن يحي، وقال فيه:
` ` مجهول لا يتابع على حديث هذا، ولا يعرف بغير هذا الإسناد من وجه يثبت ` `. وقال ابن الجوزي:
` هذا حديث لا أصل له، قال العقيلي. . . . ` فذكره.
قلت: عليه ملاحظتان:
الأولى أن كان الأولى أن يورد الحديث فى كتابه الأخر ` الموضوعات `، لأنه الأليق بما لا أصل له كما هو ظاهر، وله من مثل هذا النوع كثير!
والأخرى: أن إعلاله بالراوى عن عبد الحميد أولى، وما روى عنه غيره كما قال الذهبى، وهو عبد الصمد بن سليمان الأرزرق فإنه واه جدا، قال البخاري فى ` التاريخ الكبير ` و ` الصغير `:
(منكر الحديث)
وكذا قال أبو حاتم. والدارقطنى:
متروك
والحديث مع كونه فى ` ضعفاء العقيلي ` الذى نشره القلعجي، فقد نجا من جوره الذى تجلى فى فهرسيه اللذين وضعهما فى أخره، فإنه لم يورده فى ` الصحيحة ` ولا فى ` الضعيفة ` وفى كل منهما ما هو من حق الأخر عند أهل العلم، والحديثان المتقدمان أقرب مثال مما أورده فى ` الصحيحة `، وكان الأولى به أن يوردهما فى ` الضعيفة ` لو كان أهلا للتعليق والتحقيق! ! وأما من أورده من الأحاديث الصحيحة فى ` الضعيفة ` ففيهما مما هو متفق على صحته الشىء الكثير، وقد كنت ذكرت مثالين منها فيما تقدم، وأذكر الأن مثالين أخرين:
الأول: (أختصمت الجنة والنار. . .) الحديث.
رواه البخارى وغيره، كما فى ` الجامع الكبير ` (787) وغيره.
والأخر: (إذا اشتد الحر، فأبردوا بالظهر. . . .) الحديث.
متفق عليه من حديث أبى هريرة وأبى ذر وابن عمر، كما فى ` صحيح الجامع ` (336ـ337) وغيره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5672)