(غَفَرَ لكَ ولصاحِبِك. قاله لمن دعا لصَاحِبِهِ الذي حملَهُ أنْ يدعوَ له عند الركنِ والمقام) .
ضعيف جداً. اخرجه ابن حبان في «الثقات» (9 / 24) من طريق قريش بن إسماعيل بن زكريا عن الحارث بن عمران عن محمد بن سوقة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
كنتُ أطوف مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقول: اللهم! اغفر لفلان. فقال: «مه؟» . فقال: يا رسول الله! رجل حمَّلني أن أدعو له عند الركن والمقام. فقال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد واهٍ؛ قريش هذا لا يُعرف إلا بهذه الرواية؛ لكن الحارث بن
عمران - وهو الجعفري - اتهمه ابن حبان؛ فقال في «الضعفاء» (1 / 225) :
«كان يضع الحديث على الثقات» . وقال ابن عدي (2 / 195) بعد أن ساق له بعض الأحاديث:
«والضعفُ على رواياته بيِّن» .
ثم وجدتُ لقريش متابعاً: أخرجه ابن جميع في «معجم الشيوخ» (ص 213 - 214) من طريق زكريا بن يحيى صاحب الأكسية: حدثنا الحارث بن عمران الجعفري به.
قلت: فانحصرت الآفة في الجعفري هذا. قال البرقاني في «سؤالاته للدارقطني» (24 / 103) :
«كوفي متروك» .
ضعيف جداً. اخرجه ابن حبان في «الثقات» (9 / 24) من طريق قريش بن إسماعيل بن زكريا عن الحارث بن عمران عن محمد بن سوقة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
كنتُ أطوف مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقول: اللهم! اغفر لفلان. فقال: «مه؟» . فقال: يا رسول الله! رجل حمَّلني أن أدعو له عند الركن والمقام. فقال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد واهٍ؛ قريش هذا لا يُعرف إلا بهذه الرواية؛ لكن الحارث بن
عمران - وهو الجعفري - اتهمه ابن حبان؛ فقال في «الضعفاء» (1 / 225) :
«كان يضع الحديث على الثقات» . وقال ابن عدي (2 / 195) بعد أن ساق له بعض الأحاديث:
«والضعفُ على رواياته بيِّن» .
ثم وجدتُ لقريش متابعاً: أخرجه ابن جميع في «معجم الشيوخ» (ص 213 - 214) من طريق زكريا بن يحيى صاحب الأكسية: حدثنا الحارث بن عمران الجعفري به.
قلت: فانحصرت الآفة في الجعفري هذا. قال البرقاني في «سؤالاته للدارقطني» (24 / 103) :
«كوفي متروك» .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5688)