(مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ، وانْتَعَلَ المخصُوفَ، ورَكِبَ حِمَارَهُ، وحَلَبَ شاتَهُ، وأكلَ مع عِيالِه، فَقَدْ نَحّى اللهُ عنه الكِبْرَ) .
2 - أنا عبدٌ ابنُ عبدٍ، أَجْلِسُ كَجَلْسَةِ العَبْدِ، وآكلُ أكلةَ العبدِ.
3 - وذلك أنَّ النبي ?لم يَطْرُقْ طعاماً قط، إلا وهو حابٍ على ركبتيهِ.
4 - إنَّ الله عز وجل قَدْ أوحى إليَّ: أَنْ تواضَعُوا، ولا يَبْغِي أَحَدٌ على أحدٍ.
5 - إنَّ يدَ الله مَبْسُوطَةٌ على خَلْقِهِ، فَمَنْ رفعَ نَفْسَهُ؛ وَضَعَهُ اللهُ عز وجل، ومَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ؛ رفعَهُ الله عز وجل.
6 - ولا يمشي امرؤٌ على الأرضِ يَبْغِي بها سُلْطَانَ اللهِ عز وجل إلا أَكَبَّهُ اللهُ عز وجل . ً
ضعيف جدًا - أو موضوع بهذا السياق والتمام.
رواه السكن بن جميع في ((حديثه)) (ص420) من طريق سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير ابن مرة عن عبد الله بن عمر مرفوعًا
قلت: وهذا إسناده واهٍِ بمرة؛ آفته سعيد بن سنان هذا - وهو أبو مهدي الحمصي - ؛
قال الحافظ في ((التقريب)) :
((متروك؛ ورماه الدارقطني وغيره بالوضع)) .
قلت: ويد الصنع ظاهرة في حديثه هذا ، ففقد سرق بعض الأحاديث الصحيحة ، وضمها إليه بهذا السياق والإسناد ، والكلام عليها لا مجال الآن إليه فأكتفي بالإشارة إليها ، وهي:
الفقرة الثانية تراها في ((مجمع الزوائد)) (9 / 19،21) .
والفقرة الرابعة مخرجة في الصحيحة)) (570)
والخامسة خرجتها في ((ظلال الجنة)) (
2 - أنا عبدٌ ابنُ عبدٍ، أَجْلِسُ كَجَلْسَةِ العَبْدِ، وآكلُ أكلةَ العبدِ.
3 - وذلك أنَّ النبي ?لم يَطْرُقْ طعاماً قط، إلا وهو حابٍ على ركبتيهِ.
4 - إنَّ الله عز وجل قَدْ أوحى إليَّ: أَنْ تواضَعُوا، ولا يَبْغِي أَحَدٌ على أحدٍ.
5 - إنَّ يدَ الله مَبْسُوطَةٌ على خَلْقِهِ، فَمَنْ رفعَ نَفْسَهُ؛ وَضَعَهُ اللهُ عز وجل، ومَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ؛ رفعَهُ الله عز وجل.
6 - ولا يمشي امرؤٌ على الأرضِ يَبْغِي بها سُلْطَانَ اللهِ عز وجل إلا أَكَبَّهُ اللهُ عز وجل . ً
ضعيف جدًا - أو موضوع بهذا السياق والتمام.
رواه السكن بن جميع في ((حديثه)) (ص420) من طريق سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن كثير ابن مرة عن عبد الله بن عمر مرفوعًا
قلت: وهذا إسناده واهٍِ بمرة؛ آفته سعيد بن سنان هذا - وهو أبو مهدي الحمصي - ؛
قال الحافظ في ((التقريب)) :
((متروك؛ ورماه الدارقطني وغيره بالوضع)) .
قلت: ويد الصنع ظاهرة في حديثه هذا ، ففقد سرق بعض الأحاديث الصحيحة ، وضمها إليه بهذا السياق والإسناد ، والكلام عليها لا مجال الآن إليه فأكتفي بالإشارة إليها ، وهي:
الفقرة الثانية تراها في ((مجمع الزوائد)) (9 / 19،21) .
والفقرة الرابعة مخرجة في الصحيحة)) (570)
والخامسة خرجتها في ((ظلال الجنة)) (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5697)