(من شهد له خزيمة أو شهد عليه فهو حسبه) .

منكر.



أخرجه البخاري في التاريخ (1 / 1 / 86 - 87) والطبراني في المعجم الكبير (4 / 101 3730) والحاكم (2 / 18) وعنه البيهقي (10 / 144) والخطيب في الموضع (1 / 186 / 2) وابن عساكر في تاريخ دمشق (5 / 305 / 1) من طريق زيد بن الحباب حدثني محمد بن زرارة بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت حدثني عمارة بن خزيمة عن أبيه خزيمة بن ثابت رضي الله عنه:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاع من سواء بن الحارث المحاربي فرسا فجحد فشهد له خزيمة بن ثابت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` ما حملك على الشهادة ولم تكن معه؟ `.

قال: صدقت يا رسول الله ولكن صدقتك بما قلت وعرفت أنك لا تقول إلا حقا. فقال:. . . فذكره.

سكت عنه الحاكم والذهبي وقال الهيثمي (10 / 320) : ` رواه الطبراني ورجاله كلهم ثقات `.

كذا قال وتبعه المناوي في الجامع الأزهر وقلده الغماري فأورده في كنزه (3762) !

ومحمد بن زرارة لم يوثقه غير ابن حبان (7 / 414) ولم يذكر له هو والبخاري وابن أبي حاتم راويا غير زيد بن حباب فهو في عداد المجهولين فالإسناد ضعيف.

وله علة أخرى: وهي المخالفة في إسناده ومتنه فقد رواه الزهري عن عمارة بن خزيمة أن عمه حدثه وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع الحديث بأتم منه دون حديث الترجمة وجعله من مسند عمه وليس من مسند أبهي وزاد:

` فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين `.



أخرجه أبو داود (3607) والنسائي (7 / 301 - 302) والحاكم (2 / 17 - 18) وعنه البيهقي أيضا وأحمد (5 / 215) وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

قلت: ووافقه الذهبي وهو كما قالا.

(تنبيه) : لقد وقفت على أوهام لبعضهم حول هذا الحديث فرأيت التنبيه عليها:

أولا: عزاه الحافظ لأبي داود من طريق الزهري عن عمارة أن عمه حدثه. . . بحديث الترجمة!

فأخطأ مرتين: عزوه لأبي داو وللزهري وإنما روياه بالقصة والزيادة دون حديث

الترجمة كما سبق وزاد عليه صاحبنا السلفي فعزاه في تعليقه على الطبراني للنسائي أيضا!

ثانيا: عزاه السيوطي في الجامع الكبير لأبي يعلى والطبراني والبارودي والحاكم والبيهقي وابن عساكر والضياء عن خزيمة بن ثابت عن أبيه فزاد: (عن أبيه) ! وخو خطأ ولعله من الناسخ.

ثالثا: عزاه الغماري لابن خزيمة أيضا وهو خطأ مخالف لما ذكرته آنفا عن الجامع الكبير ولما في الجامع الأزهر!

رابعا: لم يرد الحديث في فهرس الحاكم وفهرس البيهقي كلاهما للدكتور المرعشلي مع وروده في كتابيهما كما رأيت والله الموفق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5717)