(من أكل مما تحت مائدته؛ أمن من الفقر)

منكر.



أخرجه أبو نعيم في (أخبار أصبهان) (2 / 355) من طريق أحمد بن مويس - إمام مسجد بيت المقدس من ولد شداد بن أوس - : سمعت هدبة يقول:

حضرت غداء أمير المؤمنين المأمون، فلما رفع المائدة؛ جعلت ألتقط ما في الأرض، فنظر إليّ المأمون فقال: أيها الشيخ! أما شبعت؟ فقلت: نعم يا أمير المؤمنين! إنما شبعت في فنائك وكنفك، ولكني حدثني حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول. . . فذكره. فأشار إلى خادم له، فجاء، وناولني بدرة فيها ألف دينار، فقلت: يا أمير المؤمنين! وهذا من ذلك.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير أحمد بن مويس المقدسي، لم أجد له ترجمة، فهو الآفة.

والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير من رواية الخطيب في المؤتلف عن هدبة به، وقال: (على شرط مسلم، والمتن منكر، فينظر فيمن دون هدبة) .

قلت: قد عرفت من دونه! .

ثم ذكره من حديث الحجاج بن علاط السلمي وابن عباس وأبي هريرة بنحوه، وسكت عنها إلا الأخير منها، كما يأتي بيانه في الحديث الذي يليه.

ثم رأيته قد أوردها كلها مع غيرها مما في معناه في (ذ يل الأحاديث الموضوعة) (ص138 - 139 - هندية) ، وكأنه تجرأ على ذلك، - مع أنه لا يوجد في بعضها متهم - لما فيها منن النكارة الظاهرة، وسلفه في ذلك الحافظ العراقي، فإنه لما أخرجه من حديث الحجاج بن علاط وحديث جابر قال في تخريج الإحياء (2 / 6) : (وكلاهما منكر جداً) .

وتبعه السخاوي في المقاصد فقال - وقد خرجه عنهما وعن ابن عباس وأنس وأبي هريرة - : (وكلها مناكير) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5721)