575) ، ورددت فيه على قول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله:

`ومجموع ما قيل فيه: أنه لا أصل له `! فراجعه إن شئت.

وكيف يصح أن يقال هذا والبزار يقول عقب الحديث:

` لو صح؛ كان له معنى`. وقال الطحاوي - بعد أن ساقه بإسناده مساق

المسلمات - :

`فذكرت هذا الحديث لأحمد بن أبي عمران؟ فقال لي: معناه معنى

صحيح، فـ: (البله) المرادون فيه: هم البله عن محارم الله تعالى؛ لا من سواهم

ممن به نقص العقل بالبله `؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (573)