(بطحان على ترعة من ترع الجنة) .

ضعيف.

وقد كنت حسنته في ((الصحيحة)) (769) ، ثم تبين لي علة تقدح في ثبوته وهاك البيان:

قلت هناك:

((رواه ابن حيويه في ((حديثه)) (3 / 8 / 1) ، والديلمي (2 / 1 / 16)

عن يعقوب بن كاسب: نا المغيرة بن عبد الرحمن: ثنا الجعد بن عبد الرحمن عن الأخنف بن قيس عن عروة عن عائشة مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ غير يعقوب - وهو ابن حميد بن كاسب - ؛ فإنما أخرج له البخاري في ((خلق أفعال العباد)) ، وهو صدوق ربما وهم؛ كما في ((التقريب)) .

وفي المغيرة بن عبد الرحمن - هو ابن الحارث بن عبد الله بن عباس - كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن.

والحديث؛ أورده السيوطي في ((الجامع)) بلفظ:

((بطحان على بركة من برك الجنة))

برواية البزار عن عائشة. وقال المناوي:

((قال الهيثمي: فيه راو لم يسم)) .

قلت: روايتنا هذه سالمة منه. والحمد لله على توفيقه)) .

أقول: هذا ما كنت قلت هناك، ثم تبين لي ما يأتي:

أن الأحنف الذي في هذا الإسناد ليس هو ابن قيس كما وقع في رواية ابن كاسب هذه؛ بل وهم من أوهامه التي تبينت لي بفضل الله تعالى وتوفيقه؛ وذلك من وجوه:

الأول: أنه خالفه في نسبته إلى (قيس) جمع من الثقات؛ فقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (1 / 2 / 51) في ترجمة (الأحنف من آل أبي المعلى)

- وساق له هذا الحديث عن عروة - :

((قاله لي أحمد بن أبي بكر عن مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، أو الجعيد: أخبرني رجل من آل أبي المعلى عن عروة. . قال المكي حدثنا الجعيد عن رجل أحنف من آل أبي المعلى عن عروة. .)) إلخ.

وقال البزار في ((مسنده)) (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5730)