(إذا أَلِفَ العَبْدُ الإعراضَ عَنِ الله تعالى؛ ابتلاهُ بالوقيعَةِ

في الصَّالحينَ) .

موضوع.

رواه ابن عساكر (4 / 331 / 1) عن الحسين بن إبراهيم بن

محمد بن كلمون الديرعافولي: يا أبو عبد الله الحسين الموازيني الفقير إلى الله قال:

حدثني أبو بكر أحمد بن نصر الروياني قال: سمعت الأشج قال: سمعت علي

ابن أبي طالب قال:. . . فذكره مرفوعاً. وقال:

` هذا حديث منكر، وأكثر رواته مجاهيل، والأشج أبو الدنيا لا يثبت سماعه

من علي، وقد وقعت إلينا نسخته بعلو، وليس هذا الحديث فيها، والله! يعيذنا من

الكذب برحمته! `. وفي ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` للسيوطي (ص 176) :

` وقال ابن النجار في ` تاريخه `: قال السِّلَفي: هذا حديث منكر، عرضته

على أبي نصر المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ فقال: ` هذا باطل، وقد كتبناه من

طرق عن بعض مشايخ الصوفية، وأما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فليس له [أصل] `.

والذي قاله المؤتمن صحيح لا شك فيه ولا ريب، وإسناده مظلم، وفي الأشج مقنع،

فكيف إذا انضم إليه غيره ممن يشاكله. اهـ `.

وأبو الدنيا الأشج؛ قال الذهبي:

` كذاب طرقي، كان بعد الثلاث مئة وادعى السماع من علي بن أبي طالب،

واسمه عثمان بن حَطاب. وقال في ترجمته من الأسماء:

، طَيْرٌ طَرأَ على أهل بغداد، وحدَّث بقِلًةِ حياء بعد الثلاث مئة عن علي بن

أبي طالب، فافتضح بذلك، وكذبه النقادون `.

وأطال ترجمته الحافظ في ` اللسان `؛ فليراجعها من شاء.

وأحمد بن نصر الروماني؛ قال الحافظ في ` اللسان `:

` شيخ لا وجود له! اختلق اسمه بعض الكذابين `.

وأقره السيوطي في ` الذيل `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5741)