(إنما هَلَكَ مَنْ كانَ قبلَكُم بأئهُمْ عظَّمُوا مُلُوكَهم؛ بأن قامُوا
وقَعَدُوا) .
ضعيف جداً.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2 / 117 / 2 /
6824) : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة: ثنا أبي: ثنا سويد بن عبد العزيز
عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:
` لم يروه عن يحيى بن أبي كثير إلا الأوزاعي، ولا عنه إلا سويد `.
قلت: وهو واهٍ جداً كما قال الذهبي في ` الميزان `.
لكن قد أخرجه ابن عدي في ترجمة أيوب بن سويد الرملي (1 / 362)
بإسناد الطبراني هذا وشيخه؛ إلا أنه جعل أيوب هذا مكان سويد، فكأنه انقلب
على أحد الرواة، فجعل مكان (سويد بن عبد العزيز) : (أيوب بن سويد) !
وليس هو إلا الحسن بن قتيبة، وليس هو الخزاعي المدائني المترجم في ` تاريخ
بغداد ` (7 / 404) و ` الميزان `، وهذا قال فيه:
` هو هالك `. فقال الحافظ عقبه في ` اللسان `:
` وليس هذا والد محمد بن الحسن بن قتيبة شيخ ابن حبان وابن عدي، ذاك
شيخ آخر قليل الرواية `. ثم ساق له هذا الحديث من رواية أين عدي.
قلت: فالاختلاف المذكور في راويه عن الأوزاعي؛ الظاهر أنه منه؛ إذ لا سبيل
إلى تعصيب الخطأ بابنه محمد؛ فإن له ترجمة في ` تاريخ ابن عساكر ` (15 /
240) ، وروى عن الدارقطني أنه قال:
` ثقة `. وذكر في شيوخه ابنه الحسن هذا.
فالله أعلم أيهما الراوي عن الأوزاعي: أهو سويد أم هذا؟
فقد عرفت أن الأول شديد الضعف.
أما هذا؛ فأحسن منه حالاً؛ قال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق يخطئ `.
ثم إن في الحديث علة أخرى، وهي الانقطاع بين يحيى بن أبي كثير وأنس؛
فإنه لم يسمع منه. ولم يتنبه الهيثمي لهذه العلة، فقال في ` المجمع ` (8 / 40) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه الحسين بن قتيبة، وهو متروك `!
كذا قاله وهذا وهم منه؛ اختلط عليه الحسن هذا بالمدائني؛ كما سبق التنبيه
عليه من الحافظ رحمه الله، فالصواب إعلال رواية الطبراني - مع علًّة الانقطاع -
بسويد بن عبد العزيز؛ لشدّة ضعفه، ومع ذلك؛ فإن الحافظ أورده في ` الفتح `
(11 / 51) برواية الطبراني، وسكت عنه! وهذا يجعل قاعدة: (أن ما سكت
عنه فهو حسن) ؛ أنها غير مضطردة. والله أعلم.
(تنبيه) : في آخر الحديث: ` قاموا وقعدوا `. هكذا الحديث في كل
المصادر التي وقفت عليها مما ذكر أو لم يذكر؛ إلا ` الفتح `؛ فإنه فيه بلفظ:
` قاموا وهم قعود `. فالظاهر أنه رواه بالمعنى. والله أعلم.
وقَعَدُوا) .
ضعيف جداً.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2 / 117 / 2 /
6824) : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة: ثنا أبي: ثنا سويد بن عبد العزيز
عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:
` لم يروه عن يحيى بن أبي كثير إلا الأوزاعي، ولا عنه إلا سويد `.
قلت: وهو واهٍ جداً كما قال الذهبي في ` الميزان `.
لكن قد أخرجه ابن عدي في ترجمة أيوب بن سويد الرملي (1 / 362)
بإسناد الطبراني هذا وشيخه؛ إلا أنه جعل أيوب هذا مكان سويد، فكأنه انقلب
على أحد الرواة، فجعل مكان (سويد بن عبد العزيز) : (أيوب بن سويد) !
وليس هو إلا الحسن بن قتيبة، وليس هو الخزاعي المدائني المترجم في ` تاريخ
بغداد ` (7 / 404) و ` الميزان `، وهذا قال فيه:
` هو هالك `. فقال الحافظ عقبه في ` اللسان `:
` وليس هذا والد محمد بن الحسن بن قتيبة شيخ ابن حبان وابن عدي، ذاك
شيخ آخر قليل الرواية `. ثم ساق له هذا الحديث من رواية أين عدي.
قلت: فالاختلاف المذكور في راويه عن الأوزاعي؛ الظاهر أنه منه؛ إذ لا سبيل
إلى تعصيب الخطأ بابنه محمد؛ فإن له ترجمة في ` تاريخ ابن عساكر ` (15 /
240) ، وروى عن الدارقطني أنه قال:
` ثقة `. وذكر في شيوخه ابنه الحسن هذا.
فالله أعلم أيهما الراوي عن الأوزاعي: أهو سويد أم هذا؟
فقد عرفت أن الأول شديد الضعف.
أما هذا؛ فأحسن منه حالاً؛ قال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق يخطئ `.
ثم إن في الحديث علة أخرى، وهي الانقطاع بين يحيى بن أبي كثير وأنس؛
فإنه لم يسمع منه. ولم يتنبه الهيثمي لهذه العلة، فقال في ` المجمع ` (8 / 40) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه الحسين بن قتيبة، وهو متروك `!
كذا قاله وهذا وهم منه؛ اختلط عليه الحسن هذا بالمدائني؛ كما سبق التنبيه
عليه من الحافظ رحمه الله، فالصواب إعلال رواية الطبراني - مع علًّة الانقطاع -
بسويد بن عبد العزيز؛ لشدّة ضعفه، ومع ذلك؛ فإن الحافظ أورده في ` الفتح `
(11 / 51) برواية الطبراني، وسكت عنه! وهذا يجعل قاعدة: (أن ما سكت
عنه فهو حسن) ؛ أنها غير مضطردة. والله أعلم.
(تنبيه) : في آخر الحديث: ` قاموا وقعدوا `. هكذا الحديث في كل
المصادر التي وقفت عليها مما ذكر أو لم يذكر؛ إلا ` الفتح `؛ فإنه فيه بلفظ:
` قاموا وهم قعود `. فالظاهر أنه رواه بالمعنى. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5750)