(إن الله قال: يا جبريل! ما ثواب عبدي إذا أخذتُ كريمتيه إلا النظر إلى وجهي، والجوار في داري) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2 / 263 / 2 / 9019) :
حدثنا مقدام بن دواد: ثنا أسد بن موسى: ثنا أشرس بن الربيع أبو شيبان الهذلي: ثنا أبو ظلال القسملي:
أنه دخل على أنس بن مالك فقال له: يا أبا ظلال! متى أصيب بصرُك؟ قال: لا أعقله. قال: أفلا أحدثك حديثاً حدثنا
به نبي الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن ربه تعالى قال:. . . فذكره. فلقد
رأيت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبكون حوله، يريدون أن تذهب أبصارهم. وقال:
لم يروه عن أشرس إلا أسد بن وسى `.
قلت: هو صدوق.
وأشرس؛ مثله - عندي - فقد روى عنه أربعة من الثقات، وذكره ابن حبان فيهم (6 / 81) ، وإنما علة الحديث من شيخه أبي ظلال - واسمه هلال بن أبي ظلال - ؛ وقيل غير ذلك، قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3 / 85) :
` كان شيخا مغفلا، يروي عن أنس ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال `.
وهذا غير هلال بن أبي هلال، يروي عن أنس أيضاً، وعنه يحيى بن المتوكل.
هكذا ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (5 / 504) ؛ فقد فرق بينه وبين الذي قبله، وبه جزم الحافظ، فقال في ` التقريب `:
` بصري مجهول، لم يرو عنه إلا يحيى بن المتوكل، ووهم من خلطه بالذي قبله `.
يشير إلى الذهبي؛ فقد قال في ` الكاشف `:
` ضعفوه؛ سوى ابن حبان `.
وتبعه على ذلك الهيثمي؛ فقال عقب الحديث (2 / 309) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه أشرس بن الربيع، ولم أجد من ذكره، وأبو ظلال؛ ضعفه أبو داود والنسائي وابن عدي، ووثقه ابن حبان `!
وقوله: ` لم أجد من ذكره ` من غرائبه! فقد وثقه ابن حبان كما سبق إلا أنه لم يسمِّ أباه، وذكره بكنيته: أبي شيبان، وكذا البخاري أيضاً في ` التاريخ ` (1 / 2 / 42) ، وتبعه ابن أبي حاتم إلا أنه سمى أباه (ربيعة) .
وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى: أخرجها ابن حبان في ترجمة غفيرة بنت
واقد من ` الثقات ` (9 / 4) : حدثنا عبد الملك بن محمد بن سميع الدمشقي:
ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي عنها قالت: حدثتني حميدة بنت ثابت قالت:
كان أنس وأبو ظلال في بيت ثابت، فقال أنس: يا أبا ظلال! متى فقدت بصرك؟
فقال: وأنا صبي أعقل. قال: فهل أحدثك حديثاً حدثنيه حبيبي صلى الله عليه وسلم، يرويه عن جبريل، وجبريل يرويه عن الله عز وجل وعلا؟ قال:
` يا جبريل! ما جزاء من سلبت كريمتيه؟ فقال: ` سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا `. قال: جزاؤه الخلود في داري، والنظر إلى وجهي `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ غفيرة؛ لا تعرف إلا في هذه الرواية، وحميدة بنت ثابت مثلها، ذكرها ابن حبان برواية غفيرة هذه (6 / 250) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2 / 263 / 2 / 9019) :
حدثنا مقدام بن دواد: ثنا أسد بن موسى: ثنا أشرس بن الربيع أبو شيبان الهذلي: ثنا أبو ظلال القسملي:
أنه دخل على أنس بن مالك فقال له: يا أبا ظلال! متى أصيب بصرُك؟ قال: لا أعقله. قال: أفلا أحدثك حديثاً حدثنا
به نبي الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن ربه تعالى قال:. . . فذكره. فلقد
رأيت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبكون حوله، يريدون أن تذهب أبصارهم. وقال:
لم يروه عن أشرس إلا أسد بن وسى `.
قلت: هو صدوق.
وأشرس؛ مثله - عندي - فقد روى عنه أربعة من الثقات، وذكره ابن حبان فيهم (6 / 81) ، وإنما علة الحديث من شيخه أبي ظلال - واسمه هلال بن أبي ظلال - ؛ وقيل غير ذلك، قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3 / 85) :
` كان شيخا مغفلا، يروي عن أنس ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال `.
وهذا غير هلال بن أبي هلال، يروي عن أنس أيضاً، وعنه يحيى بن المتوكل.
هكذا ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (5 / 504) ؛ فقد فرق بينه وبين الذي قبله، وبه جزم الحافظ، فقال في ` التقريب `:
` بصري مجهول، لم يرو عنه إلا يحيى بن المتوكل، ووهم من خلطه بالذي قبله `.
يشير إلى الذهبي؛ فقد قال في ` الكاشف `:
` ضعفوه؛ سوى ابن حبان `.
وتبعه على ذلك الهيثمي؛ فقال عقب الحديث (2 / 309) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه أشرس بن الربيع، ولم أجد من ذكره، وأبو ظلال؛ ضعفه أبو داود والنسائي وابن عدي، ووثقه ابن حبان `!
وقوله: ` لم أجد من ذكره ` من غرائبه! فقد وثقه ابن حبان كما سبق إلا أنه لم يسمِّ أباه، وذكره بكنيته: أبي شيبان، وكذا البخاري أيضاً في ` التاريخ ` (1 / 2 / 42) ، وتبعه ابن أبي حاتم إلا أنه سمى أباه (ربيعة) .
وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى: أخرجها ابن حبان في ترجمة غفيرة بنت
واقد من ` الثقات ` (9 / 4) : حدثنا عبد الملك بن محمد بن سميع الدمشقي:
ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي عنها قالت: حدثتني حميدة بنت ثابت قالت:
كان أنس وأبو ظلال في بيت ثابت، فقال أنس: يا أبا ظلال! متى فقدت بصرك؟
فقال: وأنا صبي أعقل. قال: فهل أحدثك حديثاً حدثنيه حبيبي صلى الله عليه وسلم، يرويه عن جبريل، وجبريل يرويه عن الله عز وجل وعلا؟ قال:
` يا جبريل! ما جزاء من سلبت كريمتيه؟ فقال: ` سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا `. قال: جزاؤه الخلود في داري، والنظر إلى وجهي `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ غفيرة؛ لا تعرف إلا في هذه الرواية، وحميدة بنت ثابت مثلها، ذكرها ابن حبان برواية غفيرة هذه (6 / 250) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5773)