(من زوج كريمته من فاسقِ؛ فقد قطع رحمها) () .
موضوع. أخرجه ابن عدي (2 / 734) ، وابن حبان في ((الضعفاء)) (1 /
() كتب الشيخ ناصر رحمه الله بخطه فوق هذا المتن: ((تقدم برقم (2062) ، وفي هذا زيادة)) . (الناشر) .
238) ، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2 / 260) بإسناده عن الحسن بن محمد البلخي: ثنا حميد الطويل عن أنس مرفوعاً. وقال ابن الجوزي: ((هذا ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم)) .
وآفته البلخي هذا؛ قال ابن حبان:
((يروي عن حميد وعوف الأعرابي الأشياء الموضوعة، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال، وهذا شيخ ليس يعرفه إلا الباحث عن هذا الشأن)) .
ثم ساق له حديثين - هذا أحدهما - ، وقال:
((وهذا قول الشعبي، ورفعه باطل)) .
قلت: وأقروه؛ حتى السيوطي في ((اللآلي)) (2 / 163) ، وتبعه ابن عراق (2 / 200) وغيرهما. وقال ابن عدي:
((وهذا الحديث منكر، وإنما يروى هذا عن الشعبي رحمه الله قوله. والحسن ابن محمد؛ ليس بمعروف، منكر الحديث عن الثقات)) .
قلت: وقد وقفت عليه إسناد أثر الشعبي في ((مسائل الإمام أحمد)) لابنه صالح؛ قال: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن مجاهد الكابلي من أهل الري أبو مجاهد في سنة ثنتين وثمانين ومئة قال: أخبرنا الخليل بن زرارة عن مطرف عن الشعبي قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الكابلي هذا؛ اتهمه غير واحد بالكذب والوضع، وقال الحافظ في ((التقريب)) :
((متروك، وليس في شيوخ أحمد أضعف منه)) .
قلت: لكن قد تابعه يحيى بن ضريس عن الخليل بن زرارة به.
أخرجه ابن حبان في ترجمة الخليل هذا من كتابه ((الثقات)) (8 / 230) ، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن معين:
((لا بأس به)) . فيمكن أن يصير هذا الأثر بهذه المتابعة حسناً)) . والله أعلم.
(تنبيه) : لقد تناقض ابن حبان في الحسن بن محمد البلخي هذا؛ فإنه أورده في كتابه ((الثقات)) أيضاً (8 / 168) بزيادة (الليثي) في نسبه، والظاهر أنه هو نفسه لا غيره، ولذلك؛ قال الحافظ في ((اللسان)) :
((وقد غفل ابن حبان فذكره في (الثقات)) ) !
موضوع. أخرجه ابن عدي (2 / 734) ، وابن حبان في ((الضعفاء)) (1 /
() كتب الشيخ ناصر رحمه الله بخطه فوق هذا المتن: ((تقدم برقم (2062) ، وفي هذا زيادة)) . (الناشر) .
238) ، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2 / 260) بإسناده عن الحسن بن محمد البلخي: ثنا حميد الطويل عن أنس مرفوعاً. وقال ابن الجوزي: ((هذا ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم)) .
وآفته البلخي هذا؛ قال ابن حبان:
((يروي عن حميد وعوف الأعرابي الأشياء الموضوعة، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال، وهذا شيخ ليس يعرفه إلا الباحث عن هذا الشأن)) .
ثم ساق له حديثين - هذا أحدهما - ، وقال:
((وهذا قول الشعبي، ورفعه باطل)) .
قلت: وأقروه؛ حتى السيوطي في ((اللآلي)) (2 / 163) ، وتبعه ابن عراق (2 / 200) وغيرهما. وقال ابن عدي:
((وهذا الحديث منكر، وإنما يروى هذا عن الشعبي رحمه الله قوله. والحسن ابن محمد؛ ليس بمعروف، منكر الحديث عن الثقات)) .
قلت: وقد وقفت عليه إسناد أثر الشعبي في ((مسائل الإمام أحمد)) لابنه صالح؛ قال: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن مجاهد الكابلي من أهل الري أبو مجاهد في سنة ثنتين وثمانين ومئة قال: أخبرنا الخليل بن زرارة عن مطرف عن الشعبي قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ الكابلي هذا؛ اتهمه غير واحد بالكذب والوضع، وقال الحافظ في ((التقريب)) :
((متروك، وليس في شيوخ أحمد أضعف منه)) .
قلت: لكن قد تابعه يحيى بن ضريس عن الخليل بن زرارة به.
أخرجه ابن حبان في ترجمة الخليل هذا من كتابه ((الثقات)) (8 / 230) ، ولم يذكر فيه البخاري وابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن معين:
((لا بأس به)) . فيمكن أن يصير هذا الأثر بهذه المتابعة حسناً)) . والله أعلم.
(تنبيه) : لقد تناقض ابن حبان في الحسن بن محمد البلخي هذا؛ فإنه أورده في كتابه ((الثقات)) أيضاً (8 / 168) بزيادة (الليثي) في نسبه، والظاهر أنه هو نفسه لا غيره، ولذلك؛ قال الحافظ في ((اللسان)) :
((وقد غفل ابن حبان فذكره في (الثقات)) ) !
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5796)