(لو أذن الله للسماوات والأرض أن يتكلما، لبشرتا صائمي رمضان بالجنة) .

موضوع. ذكره السيوطي في ((الجامع الكبير)) من رواية الخطيب في ((المتفق))

عن أبي هدبة عن أنس.

قلت: وسكت عنه! فأساء؛ لأن أبا هدبة مشهور بأنه كذاب وضاع، وبخاصة أن ابن الجوزي أورده في الموضوعات من ثلاثة طرق - هذه أولها - ، وقال:

((هذا حديث لا يصح، والمتهم به إبراهيم بن هدبة، قال ابن عدي: حدث عن أنس بالبواطيل. وقال ابن حبان: دجال من الدجالين، يضع على أنس. . .)) .

وأقره السيوطي في ((اللآلي)) (2 / 103) ، وقال:

((ابن هدبة كذاب)) .

والطريق الثاني: عن عبد السلام بن عبد الله المذحجي: حدثنا أبو عمروعن أنس به.



أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (3 / 68) ، ومن طريقه ابن الجوزي. وقال العقيلي - وأقره ابن الجوزي - :

((إسناد مجهول، [وحديث] غير محفوظ)) . وقال الذهبي في (الميزان)) :

((عبد السلام؛ لا يدرى من هو، ولا شيخه)) .

وسقطت هذه الترجمة من ((اللسان)) ، وليس لها ذكر في ((التهذيب)) .

وأما الطريق الثالث: فهو من رواية نافع بن عبد الله عن أنس به.



أخرجه ابن عدي في ترجمة نافع السلمي أبي هرمز (7 / 2513) بسند صحيح عنه. فهو آفته، وقد عرفت أنه متروك متهم من الحديث الذي قبله، وقال ابن الجوزي - ووافقه السيوطي - :

((والظاهر أنه سرقه من إبراهيم)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5803)