(من سئل بالله فأعطى؛ كتبت له سبعون حسنة) .
ضعيف. أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (22 - باب / 186 / 2) من طريق محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن يعقوب بن عاصم عن عبد الله بن عمرو - قال: ولا أعلم إلا أنه رفعه - :. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال مسلم؛ إلا أن الطائفي قال فيه الذهبي في ((الكاشف)) :
((فيه لين، وقد وثق له في (م) حديث واحد)) . وقال الحافظ في ((التقريب)) :
((صدوق، يخطئ من حفظه)) .
وذكر أيضاً أنه من رجال مسلم، فأوهم أنه احتج به! وليس كذلك؛ فقد ذكر في أصله ((تهذيب التهذيب)) أنه ليس له في (م) إلا حديث واحد متابعة. وكذلك ذكر الذهبي في ((الميزان)) ، وهذا مما ينبغي أن يقيد به كلامه المتقدم في ((الكاشف)) !
وأما قول الحافظ في يعقوب بن عاصم هذا - وهو الثقفي - :
((مقبول)) !
فهو مرفوض منه؛ لأنه تقصير في حقه؛ فإنه مع إخراج مسلم له، وتوثيق ابن
حبان إياه؛ روى عنه جماعة من الثقات، فمثله لا ينبغي التوقف في توثيقه، ولذا؛ قال الذهبي في ((الكاشف)) فيه:
((ثقة)) .
وهو من الأمثلة الكثيرة التي ذكرت بعضها - في الرد على بعض من ضعف حديث العجن من المعاصرين - : أن من روى عنه جمع من الثقات، فمحله الصدق؛ حتى يتبين أن فيما رواه نكارة، ولو لم يوثقه ابن حبان، ذكرت هناك عشرة أمثلة كشواهد لهذا، فليراجعها من شاء في ((تمام المنة)) ؛ فإنها مسالة هامة قد لا يجدها القراء في مكان آخر.
(تنبيه) : وقع في معن ((الجامع الصغير)) (هب - عن ابن عمر) . وفي شرحه ((فيض القدير)) : (ابن عمرو) ، وكذا في ((الجامع الكبير)) ، وهو الصواب الموافق لما في ((الشعب)) .
ثم إن المناوي أعله في ((فيضه)) بالطائفي، وأما في ((تيسيره)) ؛ فقال:
((. . . بإسناد صحيح)) !
وهذا من أوهامه الكثيرة، وقد سبق التنبيه على جملة كبيرة منها.
ضعيف. أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (22 - باب / 186 / 2) من طريق محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن يعقوب بن عاصم عن عبد الله بن عمرو - قال: ولا أعلم إلا أنه رفعه - :. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال مسلم؛ إلا أن الطائفي قال فيه الذهبي في ((الكاشف)) :
((فيه لين، وقد وثق له في (م) حديث واحد)) . وقال الحافظ في ((التقريب)) :
((صدوق، يخطئ من حفظه)) .
وذكر أيضاً أنه من رجال مسلم، فأوهم أنه احتج به! وليس كذلك؛ فقد ذكر في أصله ((تهذيب التهذيب)) أنه ليس له في (م) إلا حديث واحد متابعة. وكذلك ذكر الذهبي في ((الميزان)) ، وهذا مما ينبغي أن يقيد به كلامه المتقدم في ((الكاشف)) !
وأما قول الحافظ في يعقوب بن عاصم هذا - وهو الثقفي - :
((مقبول)) !
فهو مرفوض منه؛ لأنه تقصير في حقه؛ فإنه مع إخراج مسلم له، وتوثيق ابن
حبان إياه؛ روى عنه جماعة من الثقات، فمثله لا ينبغي التوقف في توثيقه، ولذا؛ قال الذهبي في ((الكاشف)) فيه:
((ثقة)) .
وهو من الأمثلة الكثيرة التي ذكرت بعضها - في الرد على بعض من ضعف حديث العجن من المعاصرين - : أن من روى عنه جمع من الثقات، فمحله الصدق؛ حتى يتبين أن فيما رواه نكارة، ولو لم يوثقه ابن حبان، ذكرت هناك عشرة أمثلة كشواهد لهذا، فليراجعها من شاء في ((تمام المنة)) ؛ فإنها مسالة هامة قد لا يجدها القراء في مكان آخر.
(تنبيه) : وقع في معن ((الجامع الصغير)) (هب - عن ابن عمر) . وفي شرحه ((فيض القدير)) : (ابن عمرو) ، وكذا في ((الجامع الكبير)) ، وهو الصواب الموافق لما في ((الشعب)) .
ثم إن المناوي أعله في ((فيضه)) بالطائفي، وأما في ((تيسيره)) ؛ فقال:
((. . . بإسناد صحيح)) !
وهذا من أوهامه الكثيرة، وقد سبق التنبيه على جملة كبيرة منها.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5807)