(إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم؛ أوشك أن تضل الهداة) .

ضعيف. رواه أحمد في ` المسند ` (3 / 157) ، والرامهرمزي في ` الأمثال ` (69 / 1 - 2) من طريق رشدين بن سعد عن عبد الله بن الوليد عن أبي حفص حدثه: أنه سمع أنس بن مالك فذكره مرفوعآ.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ من أجل رشدين بن سعد؛ فإنه أحد الضعفاء؛ كما قال الحافظ.

وعبد الله بن الوليد؛ قال إبراهيم الناجي في ` عجالة الإملاء ` (6 / 1) :

` لا أعرفه `.

وأبو حفص؛ قال المنذري في ` الترغيب ` (1 / 59) :

` لم أعرفه `. قال الناجي:

` قلت: قد سماه ابن الجوزي عمر بن مهاجر النصري، روى عن أذس: أنه رآه صلى متربعا. روى عنه سفيان الثوري والحسن بن صالح. انتهى `.

قلت: وأبو حفص هذا؛ ذكره ابن أبي حاتم في ` الكنى ` من ` الجرح والتعديل ` (4 / 3 / 361) ولم يسمه، ويحتمل أن يكون هو عمر بن عبد الله ابن أبي طلحة؛ كما نبه عليه الحافظ في ` التعجيل `، فإن كان هو؛ فهو ثقة، فعلة الحديث ممن دونه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5874)