(من فارق الجماعة؛ فهو في النار على وجهه؛ لأن الله عز وجل يقول: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض} ؛ فالخلافة من الله، فإن كان خيراً؛ فهو يذهب به، وإن كان شراً؛ فهو يؤخذ به، عليك أنت بالطاعة فيما أمرك الله تعالى به) .

منكر. أخرجه الطبراني بإسناده المشار إليه آنفاً، وفيه مجهول لا يعرف وضعفاء كما تقدم، وقصر الهيثمي كما فعل في اللذين قبله؛ فقال فيه (5 / 221) :

((وفيه جماعة لم أعرفهم)) .

وكلهم معروفون؛ ولكن بالضعف؛ إلا تابعي الحديث يونس بن نفيع؛ فهو الذي لا يعرف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5886)