(دعوا الحسناء العاقر، وتزجوا السوداء الولود؛ فإني أكاثر بكم الأمم يوم القيامة، حتى السقط يظل محبنطئاً؛ أي: متغضباً، فيقال له: ادخل الجنة. فيقول: حتى يدخل أبواي. فيقال: ادخل أنت وأبواك) .

ضعيف. أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (6 / 160 / 0343 1) عن

هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ ولكنه مرسل، وقد روي موصولاً من حديث

ابن مسعود، وفي إسناده متهم بالوضع، وتقدم تخريجه برقم (1413) ، ومن حديث معاوية بن حيدة بلفظ:

((سوداء ولود خير من حسناء لا تلد؛ إني مكاثر بكم. . .)) الحديث.

وإسناده ضعيف، وتقدم تخريجه برقم (3711) ، ونبهت هناك على أن لحديث (السقط) شاهداً بنحوه، ولذلك؛ ذكرته في كتابي الجديد: ((مختصر صحيح ابن ماجه)) .

وله شاهد آخر من حديث سهل بن حنيف مرفوعاً بلفظ:

((تزوجوا؛ فإني مكاثر بكم الأمم، وإن السقط ليرى محبنطئاً بباب الجنة، فيقال له: ادخل. فيقول: حتى يدخل أبواي)) .



أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2 / 51 / 1 - 2 / 5876) من طريق إسحاق بن إبراهيم العقيلي: نا عبد العظيم بن حبيب قال: نا موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي عن سهل بن حنيف. . . وقال - وساق قبله حديثاً آخر يأتي ذكره عقب هذا - :

((لا يروى هذان الحديثان عن سهل إلا بهذا الإسناد، تفرد بهما عبد العظيم

ابن حبيب)) .

قلت: قال الدارقطني:

((ليس بثقة)) ؛ كما في ((الميزان)) للذهبي، وقال:

((ومن بلاياه. . .)) ؛ ثم ساق له حديثاً آخر فيه:

((. . . ومن مات يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله؛ شهيد)) !

وموسى بن عبيدة؛ ضعيف؛ كما في ((التقريب)) ، وبه أعله الهيثمي (4 / 253) ، وهو تقصير ظاهر!

وشيء آخر: وهو أنه لم يسقه بتمامه، وإنما الطرف الأول منه الخاص بالتزوج. وكذلك وقع له في ((مجمع البحرين)) ! !

وأما الحديث الذي قبل هذا في ((المعجم)) ؛ فلفظه:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5893)