(للحرة يومان، للأمة يومٌ) .
موضوع. ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) و ((الكبير)) من رواية ابن منده عن الأسود بن عويم الساعدي. وقال في ((الكبير)) :
((وسنده واهٍ)) .
قلت: وعلقه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) في ترجمة الأسود، فقال (1 / 68 / 1) :
((روى حديثه علي بن قرين عن حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي عن الأسود بن عويم قال:
سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين الحرة والأمة؛ فقال:. . . فذكره.
قال الحافظ في ((الإصابة)) :
((وعلي بن قرين؛ قد كذبه ابن معين)) .
قلت: وكذبه أيضاً موسى بن هارون وغيره. وقال العقيلي وابن قانع:
((كان يضع الحديث)) .
انظر ((اللسان)) و ((ضعفاء العقيلي)) و ((تاريخ الخطيب)) .
ومن عجائب المناوي قوله في ((التيسير)) :
((وإسناده ضعيف؛ لكن اعتضد)) !
كذا قال، ولا أعلم له ما يعضده، فإن كان؛ فما هو؟ ثم إنه واهٍ جداً، فلا يؤثر ولا يقويه العاضد! ! وقد كنت اعتمدته في تضعيفه لما وضعت ((ضعيف الجامع الصغير وزيادته)) ، والآن وقد وقفت على إسناده وعلمت آفته؛ فقد رجعت عنه.
ثم إن حبيب بن عامر بن مسلم؛ لم أعرفه، ووقع في ((أسد الغابة)) : (حبيب ابن حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي) ، وفي ((الإصابة)) : (حبيب السدوسي) . فالله أعلم.
موضوع. ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) و ((الكبير)) من رواية ابن منده عن الأسود بن عويم الساعدي. وقال في ((الكبير)) :
((وسنده واهٍ)) .
قلت: وعلقه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) في ترجمة الأسود، فقال (1 / 68 / 1) :
((روى حديثه علي بن قرين عن حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي عن الأسود بن عويم قال:
سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين الحرة والأمة؛ فقال:. . . فذكره.
قال الحافظ في ((الإصابة)) :
((وعلي بن قرين؛ قد كذبه ابن معين)) .
قلت: وكذبه أيضاً موسى بن هارون وغيره. وقال العقيلي وابن قانع:
((كان يضع الحديث)) .
انظر ((اللسان)) و ((ضعفاء العقيلي)) و ((تاريخ الخطيب)) .
ومن عجائب المناوي قوله في ((التيسير)) :
((وإسناده ضعيف؛ لكن اعتضد)) !
كذا قال، ولا أعلم له ما يعضده، فإن كان؛ فما هو؟ ثم إنه واهٍ جداً، فلا يؤثر ولا يقويه العاضد! ! وقد كنت اعتمدته في تضعيفه لما وضعت ((ضعيف الجامع الصغير وزيادته)) ، والآن وقد وقفت على إسناده وعلمت آفته؛ فقد رجعت عنه.
ثم إن حبيب بن عامر بن مسلم؛ لم أعرفه، ووقع في ((أسد الغابة)) : (حبيب ابن حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي) ، وفي ((الإصابة)) : (حبيب السدوسي) . فالله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5940)