(إذا جامع أحدكم؛ فليستتر، ولا يَتَجَرَّدَا تجرُّد البعيرين) . موضوع. أخرجه ابن سعد في ` الطبقات ` (8 / 194) : أخبرنا محمد

ابن عمر: حدثني الثوري، عن عاصم الأحول عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:. . . فذكره.

قلت: وهذا مرسل موضوع؛ آفته محمد بن عمر - وهو الواقدي - ؛ وهو كذاب.

وقد روي بسند أحسن حَالًا من هذا بلفظ:

` إذا أتى أحدكم أهله؛ فليستتر، ولا يتجرد تجرد العيرين `.



أخرجه ابن ماجه.، وقد تكلمت على إسناده في ` الإرواء ` (2009) ،

و` آداب الزفاف ` (ص 109 - طبعة المكتبة الإسلامية / عمان) . وقد سرقها أحدهم وحذف منها ما شاء له هواه! ، وكان من قبل ينكر ذلك على غيره! والله المستعان.

والحديث؛ أورده الغزالي في ` الإحياء ` (2 / 50) بهذا اللفظ؛ إلا أنه أظهر المفعول به فزاد: ` أهله `. فقال العراقي في تخريجه - وأقره الزبيدي في ` شرحه ` (5 / 372) - :

` أخرجه ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد بسند ضعيف `.

قلت: عزوه إلى ابن سعد أولى؛ لأن لفظه أقرب إلى لفظ ` الإحياء ` من لفظ ابن ماجه كما ترى.

ولقد كان الباعث على تخريج هذا الحديث أنني رأيت أحد المتعالمين في هذا العصر قد نقل هذا الحديث من ` الإحياء ` في كتابه الذي أسماه ` فقه النظر في الإسلام ` (ص 108) ! ولا علم عنده ولا فقه؛ سوى مجرد النقل، مع كتم العلم الصحيح! يدلّك على هذا جزمه بنسبة هذا الحديث إلى الرسول صلى الله عليه وسلم دون أي عزو لأحد، أو بيان لحاله، وهو يعلم تضعيف الحافظ العراقي لإسناده كما تقدم! أفلا يصدق عليه قوله صلى الله عليه وسلم:

` من حدّث عَنِّي بحديث يرى أنه كذب؛ فهو أحد اَلْكَذَّابِينَ `.

رواه مسلم.

ويأتي له حديث آخر نحوه بعد قليل برقم (6075) .

‌‌5978 / م - (يا بريدة! إذا رفعت رأسك من الركوع؛ فقل: سمع اَللَّه

لمن حمده، اَللَّهُمَّ! ربّنا ولك اَلْحَمْد، ملء السماوات وملء اَلْأَرْضِ

وملء ما شئت من شيء بعد) .

موضوع. أخرجه الدّارقطني أَيْضًا (1 / 339 / 4) من طريق سعيد بن عثمان الخزاز: ثَنا عمرو بن شمر عن جابر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عمرو بن شمر هذا؛ فإنه متروك الحديث اِتِّفَاقًا؛ بل قال الحاكم:

` كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعات الفاحشة عن جابر غيره `.

واتهمه بالوضع أيضاً ابن حبان وأبو نعيم وغيرهما.

وجابر: هو ابن يزيد الجعفي، وهو واه، وكذبه أبو حنيفة وغيره.

وسعيد بن عثمان الخزاز؛ قال الحافظ الذهبي في ` الميزان `:

` روى عن عمرو بن شمر في الجهر بالبسملة `. كذا قال؛ ولم يزد! وعقب عليه الحافظ في ` اللسان ` بقوله:

` قال ابن القطان: لا أعرفه `.

قلت: وحديث البسملة؛ أخرجه الدّارقطني أيضأ عنه (1 / 310) بهذا الإسناد! وكذا الحديث التالي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5978)