(كان يقول إذا قضتى صلاته:
اَللَّهُمَّ! بحق السائلين عليك؛ فإن لِلسَّائِلِ عليك حقاً، أيما عبدٍ أو أمة
من أهل البر والبحر تقلبت دعوتهم، واستجبت دعاءهم: أن تشركنا في صَالِح ما يدعونك، وأن تشركهم في صَالِح ما نَدْعُوك فيه، وأن تعافينا
وإياهم، وأن تقبَل منا ومنهم، وأن تجاوز عنا وعنهم؛ فَإِنَّنَا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول، فاكتبنا مع الشاهدين) .
ضعيف جداً. أخرجه الديلميّ في ` مسند الفردوس ` (1 / 90 / 1 - 2)
من طريق عمرو بن عطية العوفيّ عن أبيه عن أبي سعيد الخدريّ أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقول:. . .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جِدًّا؛ عمرو بن عطية هذا؛ روى العقيلي في
` الضعفاء ` عن البخاري أنه قال:
` في حديثه نظر `.
وهذا كناية عن أنه شديد الضعف عنده. وفي ` اللسان ` أن هذا من قول العقيلي، والصواب ما ذكرته آنِفاً، وفي ` الميزان `:
` ضعّفه الدارقطنيّ وغيره `.
والحديث؛ أورده السيوطي في ` مسند أبي سعيد الخدريّ ` من ` الجامع الكبير `
من رواية الديلميّ، وزاد في آخره:
` وكان يقول:
لا يتكلم بها أحد من خلق الله تعالى؛ إلا أشركه الله تعالى في دعوة أهل بحرهم وأهل برهم، وهو مكانه `. وقال عقبه:
` قال في ` المغني `: عمرو بن عطية العوفيّ، ضعفه الدارقطنيّ `.
قلت: وهو من أولاد عطية العوفيّ، وله ولدان آخران:
عبد الله بن عطية، والحسن بن عطية؛ وكلهم ضعفاء كما بينه الحافظ ابن رجب في ` شرح علل الترمذي ` (2 / 791 - 792) .
فكأنهم ورثوا الضعف من أبيهم!
والحديث؛ ذكره السيوطي بالزيادة في ` الدر المنثور ` من رواية ابن مِرْوَدَيْهِ. وعزاه إليه نَقْلًا عن ` الدر ` أخونا علي حسن الحلبي في ` التعقيب على رسالة اَلْأَنْصَاريّ ` حول حديث عطية المعروف: ` اللهم! إني أسألك بحق السائلين `
(ص 25) وقال عقبه:
` قلت: ويغلب على الظن أنه من طريق العوفيّ أَيْضًا؛ إذ لم أقف على سنده `.
ولقد أصاب كما ترى، زاده الله تَوْفِيقاً. وحديث أبيه سبق تخريجه في المجلد الأول برقم (24) بلفظ مخالف لهذا من رواية فضيل بن مرزوق، وقد شغب اَلْأَنْصَاريّ حولها وحاول تحسينها، ثم نكص على عقبيه، كما يتبين لمن وقف على
هذا التعقيب، وعلى ردي عليه في مقدمة الطبعة الجديدة للمجلد المذكور.
اَللَّهُمَّ! بحق السائلين عليك؛ فإن لِلسَّائِلِ عليك حقاً، أيما عبدٍ أو أمة
من أهل البر والبحر تقلبت دعوتهم، واستجبت دعاءهم: أن تشركنا في صَالِح ما يدعونك، وأن تشركهم في صَالِح ما نَدْعُوك فيه، وأن تعافينا
وإياهم، وأن تقبَل منا ومنهم، وأن تجاوز عنا وعنهم؛ فَإِنَّنَا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول، فاكتبنا مع الشاهدين) .
ضعيف جداً. أخرجه الديلميّ في ` مسند الفردوس ` (1 / 90 / 1 - 2)
من طريق عمرو بن عطية العوفيّ عن أبيه عن أبي سعيد الخدريّ أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقول:. . .
قلت: وهذا إسناد ضعيف جِدًّا؛ عمرو بن عطية هذا؛ روى العقيلي في
` الضعفاء ` عن البخاري أنه قال:
` في حديثه نظر `.
وهذا كناية عن أنه شديد الضعف عنده. وفي ` اللسان ` أن هذا من قول العقيلي، والصواب ما ذكرته آنِفاً، وفي ` الميزان `:
` ضعّفه الدارقطنيّ وغيره `.
والحديث؛ أورده السيوطي في ` مسند أبي سعيد الخدريّ ` من ` الجامع الكبير `
من رواية الديلميّ، وزاد في آخره:
` وكان يقول:
لا يتكلم بها أحد من خلق الله تعالى؛ إلا أشركه الله تعالى في دعوة أهل بحرهم وأهل برهم، وهو مكانه `. وقال عقبه:
` قال في ` المغني `: عمرو بن عطية العوفيّ، ضعفه الدارقطنيّ `.
قلت: وهو من أولاد عطية العوفيّ، وله ولدان آخران:
عبد الله بن عطية، والحسن بن عطية؛ وكلهم ضعفاء كما بينه الحافظ ابن رجب في ` شرح علل الترمذي ` (2 / 791 - 792) .
فكأنهم ورثوا الضعف من أبيهم!
والحديث؛ ذكره السيوطي بالزيادة في ` الدر المنثور ` من رواية ابن مِرْوَدَيْهِ. وعزاه إليه نَقْلًا عن ` الدر ` أخونا علي حسن الحلبي في ` التعقيب على رسالة اَلْأَنْصَاريّ ` حول حديث عطية المعروف: ` اللهم! إني أسألك بحق السائلين `
(ص 25) وقال عقبه:
` قلت: ويغلب على الظن أنه من طريق العوفيّ أَيْضًا؛ إذ لم أقف على سنده `.
ولقد أصاب كما ترى، زاده الله تَوْفِيقاً. وحديث أبيه سبق تخريجه في المجلد الأول برقم (24) بلفظ مخالف لهذا من رواية فضيل بن مرزوق، وقد شغب اَلْأَنْصَاريّ حولها وحاول تحسينها، ثم نكص على عقبيه، كما يتبين لمن وقف على
هذا التعقيب، وعلى ردي عليه في مقدمة الطبعة الجديدة للمجلد المذكور.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5986)