(ولد لسليمان بن دَاوِد ولد، فقال للشياطين: أين نُوَارِيه من الموت؛ فقالوا: نذهب به إلى اَلْمَشْرِق! . فقال: يصل إليه اَلْمَوْت. قالوا: إلى اَلْمَغْرِب. قال: يصل إليه الموت. قالوا: إلى البحار. قال: يصل
إليه. قالوا: نضعه بين السماء وَالْأَرْض؛ [قال: نعم. قال: فصعدوا به] . ونزل عليه ملك الموت فقال: ابن دَاوِد! أُمرتُ بقبض نسمة طلبتها في المشرق فلم أصبها، فطلبتها في المغرب فلم أصبها، وطلبتها في البحار، وطلبتها في تخوم اَلْأَرْضِ فلم أصبها، فبينا أنا أصعد إذ أصبتها فقبضتها. وجاء جَسَده حتى وقع على كرسيه، فهو قول الله عزوجل
(ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب)) .
منكر. أخرجه الطبرانيّ في ` المعجم الأوسط ` (2 / 65 / 1 / 6098 - بترقيمي) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (4 / 424) من طريق كثير بن يحيى أبي مالك صاحب البصري قال: ثَنَا أبي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
هريرة مَرْفُوعًا - والسياق للطبراني - . وقال:
` لم يروه عن محمد بن عمرو إلا يحيى بن كثير، تفرد به ابنه `. وقال العقيلي - والزيادة له - :
` لا يتابع عليه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو منكر الحديث! . وقال ابن حبّان في ` الضعفاء ` (3 / 130) :
` يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم `.
والحديث؛ أورده ابن الجوزيّ في ` الموضوعات ` (3 / 218) من طريق
العقيلي، وقال:
` موضوع، ولا يجوز أن ينسب إلى سليمان - وهو نبي كريم - أنه يفر من الموت،
ولا أنه يقر على أن كونه بين السماء والأرض يدفع الموت `.
ثم أعل إسناده بكلام ابن حبّان المتقدم في يحيى بن كثير.
وأقره السيوطي في ` اللآلئ ` (2 / 414) ، ثم ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2 / 362) . فلا يلتفت إلى قول السيوطي في ` الدر ` (5 / 316) بعد أن عزاه للطبراني وابن مِرْوَدَيْهِ:
`. . . بسند ضعيف `!
فإنه وقف عند قول الحافظ في يحيى هذا في ` التقريب `:
` ضعيف `.
وحاله أسوأ من ذلك لو رجع إلى ترجمته في ` التهذيب `، ولذلك؛ لما أورده
الذهبي في ` الضعفاء ` قال:
` قال الدارقطنيّ: متروك `. وقال اَلْهَيْثَميّ في ` المجمع ` (7 / 99) :
` رواه الطبرانيّ في ` الأوسط `. وفيه يحيى بن كثير صاحب البصري، وهو متروك، وابنه كثير ضعيف أيضاً)) .
إليه. قالوا: نضعه بين السماء وَالْأَرْض؛ [قال: نعم. قال: فصعدوا به] . ونزل عليه ملك الموت فقال: ابن دَاوِد! أُمرتُ بقبض نسمة طلبتها في المشرق فلم أصبها، فطلبتها في المغرب فلم أصبها، وطلبتها في البحار، وطلبتها في تخوم اَلْأَرْضِ فلم أصبها، فبينا أنا أصعد إذ أصبتها فقبضتها. وجاء جَسَده حتى وقع على كرسيه، فهو قول الله عزوجل
(ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب)) .
منكر. أخرجه الطبرانيّ في ` المعجم الأوسط ` (2 / 65 / 1 / 6098 - بترقيمي) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (4 / 424) من طريق كثير بن يحيى أبي مالك صاحب البصري قال: ثَنَا أبي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
هريرة مَرْفُوعًا - والسياق للطبراني - . وقال:
` لم يروه عن محمد بن عمرو إلا يحيى بن كثير، تفرد به ابنه `. وقال العقيلي - والزيادة له - :
` لا يتابع عليه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو منكر الحديث! . وقال ابن حبّان في ` الضعفاء ` (3 / 130) :
` يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم `.
والحديث؛ أورده ابن الجوزيّ في ` الموضوعات ` (3 / 218) من طريق
العقيلي، وقال:
` موضوع، ولا يجوز أن ينسب إلى سليمان - وهو نبي كريم - أنه يفر من الموت،
ولا أنه يقر على أن كونه بين السماء والأرض يدفع الموت `.
ثم أعل إسناده بكلام ابن حبّان المتقدم في يحيى بن كثير.
وأقره السيوطي في ` اللآلئ ` (2 / 414) ، ثم ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2 / 362) . فلا يلتفت إلى قول السيوطي في ` الدر ` (5 / 316) بعد أن عزاه للطبراني وابن مِرْوَدَيْهِ:
`. . . بسند ضعيف `!
فإنه وقف عند قول الحافظ في يحيى هذا في ` التقريب `:
` ضعيف `.
وحاله أسوأ من ذلك لو رجع إلى ترجمته في ` التهذيب `، ولذلك؛ لما أورده
الذهبي في ` الضعفاء ` قال:
` قال الدارقطنيّ: متروك `. وقال اَلْهَيْثَميّ في ` المجمع ` (7 / 99) :
` رواه الطبرانيّ في ` الأوسط `. وفيه يحيى بن كثير صاحب البصري، وهو متروك، وابنه كثير ضعيف أيضاً)) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5993)