(كان جَدْيٌ في بني إسرائيل ترضعه أمه فَتَرْوِيه، فانفلت يَوْمًا فَرَضَعَ غنماً كثيرة، فلم يروَ، فَأُوحِيَ إلى رجل منهم: إن مثل هذا الجدي مثل قوم يأتون من بعدكم يعطى الرجل ما يكفي الأمة أو القبيلة

فلا يَشْبَع) .

ضعيف. أخرجه البزّار في ` مسنده ` (4 / 246 / 3642) ، والطبرانيّ في

` الأوسط ` (2 / 43 / 1 / 5740) من طريق إسماعيل بن إبراهيم الترجماني قال: ثَنَا شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً. وقال الطبرانيّ:

` لم يروه عن عطاء إلا شعيب وأبو عوانة، ولم يروه عن أبي عوانة إلا يحيى

ابن حماد `.

قلت: يحيى هذا؛ ثقة من رجال الشيخين، وشعيب بن صفوان؛ من رجال مسلم؛ لكن فيه ضعف، وقال الحافظ:

` مقبول `.

فيقويه متابعة أبي عوانة إياه - واسمه الوضاح - ، وهو ثقة أَيْضًا من رجال الشيخين، فالعلة من عطاء بن السائب، وبه أعله اَلْهَيْثَميّ؛ فقال في ` مجمع

الزوائد ` (10 / 243) بعدما عزاه للمصدرين المتقدمين:

` ورجاله وثقوا؛ إلا أن عطاء بن السائب اختلط قبل موته `.

قلت: وهو ثقة لولا اختلاطه، ومثله من المختلطين له ثلاث حالات:

1 - أن يعرف أنه حدث بالحديث قبل الاختلاط.

2 - أن يعرف أنه حدث به بعد الاختلاط.

3 - أن لا يعرف عنه لا هذا ولا هذا.

ففي الحالة الأولى فقط يحتج به؛ دون الحالتين الأخريين. والله سبحانه وتعالى أعلم.

ومن المحتمل عندي أن أصل هذا الحديث من الإسرائيليات، اختلط أمره على عطاء بن السائب،، فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان ابن عمرو يحدث كَثِيرًا عن أهل الكتاب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5995)