(من لم يكن له مِنْكُمْ فرط لم يَدْخُل اَلْجَنَّة إا تصريداً. فقال رجل: ما لكلّنا فرط؛ قال: أَوَلَيْسَ من فرط أحدكم أن يفقد أَخَاهُ

المسلم؟ !) () .

منكر. أخرجه الطبرانيّ في (الأوسط ` (2 / 51 / 2 / 5875) عن اسحاق بن ابراهيم العقيلي قال: ثنا عبد العظيم بن حبيب قال: ثَنَا موسى بن

() قدر للشيخ رحمه الله أن خرج هذا الحديث - فيما سبق - في هذا المجلد برقم (5894) . . (الناشر) .

عبيدة عن محمد بن كعب القرظي عن سهل بن حنيف مَرْفُوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، فيه علل:

الأولى: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف؛ كما في ` التقريب `، وبه أعله شيخه الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (3 / 12) .

الثانية: عبد العظيم بن حبيب؛ ذكره الذهبي في ` الميزان ` بروايته عن الزبيدي، وقال:

` قال الدارقطني: ليس بثقة `.

ثم ساق له الذهبي حَدِيثاً قال: إنه من بلاياه!

وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (8 / 424) ، وقال:

` ربما خالف `.

الثالثة: إسحاق بن إبراهيم العقيلي؛ لم أعرفه.

والشطر الثاني من الحديث قد روي ما يخالفه بلفظ؛

` من لم يكن له فرط من أمتي؛ فأنا فرط أمتي؛ لن يصابوا بمثلي `.

وإسناده خير من هذا، وقد حسنه الترمذي، وفيه ضعف، فانظر التعليق

على ` المشكاة ` (1735) و ` الترغيب ` (3 / 93) .

انتهى بفضل الله وكرمه المجلد الثاني عشر من `سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة `

ويليه إن شاء الله تعالى المجلد الثالث عشر، وأوله الحديث:



‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6000)