(قُلْ: سُبْحَانَ الملكِ القُدُّسِ، ربِّ الملائكةِ والرُّوحِ، جلَّلْتَ

السماواتِ والأرضَ بالعزَّةِ والجَبَروتِ) .

منكر.



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (2/46/476) ، والطبراني في `المعجم

الكبير` (2/24/1171) ، وابن السني في `عمل اليوم واليلة` من طريق محمد

بن أبان: ثنا دَرْمَك بن عمرو عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب:

أن رجلاً اشتكى إلى رسول صلى الله عليه وسلم الوحشة، فقال: … فذكره.

أورده العقيلي في ترجمة درمك، وقال:

` لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. كوفي) . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه:

`منكر الحديث، ومع ذا مجهول`.

وأبو إسحاق - وهو: السبيعي - كان اختلط، إلى كونه مدلساً.

ومحمد بن أبان: الظاهر أنه: محمد بن أبان بن صالح القرشي الكوفي، قال

الذهبي في `الميزان`:

`ضعفه أبو داود وابن معين. وقال البخاري: ليس بالقوي `. وبه أعله الهيثمي،

فقال (10/128) :

رواه الطبراني، وفيه محمد بن أبان الجعفي، وهو ضعيف`.

قلت: ومن رواية الطبراني أورده ابن القيم في `الوابل الصيب` ساكتاً عنه!

وتبعه المعلق عليه الشيخ إسماعيل الأنصاري، وكل تعليقاته تدل على أن بضاعته

في هذا العلم مُزْجاة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6004)