(كُنْت كَنْزاً لَا أُعْرَفَ، فَأَحْبَبْت أَنْ أُعْرَفَ؛ فَخَلَقْت خَلْقاً

فَعَرَّفْتهمْ بِي، فَعَرَفُونِي) .

لا أصل له اتفاقاً.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في `مجموع الفتاوى`

(18/122، 376) :

`لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ إسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَا ضَعِيفٌ `.

قلت: وتبعه على هذا كل من جاء بعده؛ كالزركشي في `التذكرة في

الأ حاديث المشتهرة` (ص 136) ، والسخاوي في `المقاصد الحسنة ` (ص 327/838) ؛

فقال عقبه:

`وتبعه الزركشي وشيخنا `. يعني: ابن حجر العسقلاني. وكذا السيوطي في

`الدرر المنتثرة` (ص 163/330) ، وقال في `ذيل الأحاديث الموضوعة ` (ص 203) :

`قال ابن تيمية: ` موضوع `. وهو كما قال `.

وتبعه ابن عراق في `تنزيه الشريعة `؛ فأورده في (الفصل الثالث) منه

(1/148/44) ، والفتني في `تذكرة الموضوعات` (ص 11) ، ومُلا علي القاري في

`الموضوعات الكبرى` (273/353) ، والشيخ إسماعيل العجلوني في `كشف

الخفاء` (2/132/2016) وقال:

`وهو واقع كثيراً في كلام الصوفية، واعتمدوه، وبنوا عليه أصولاً لهم`.

وقال العلامة الآلوسي في `تفسيره` (27/22) عقب قول ابن تيمية:

`ومن يرويه من الصوفية معترف بعدم ثبوته نقلاً؛ لكن يقول: إنه ثابت

كشفاً، وقد نص على ذلك الشيخ الأكبر (يعني: ابن عربي … النكرة) في الباب

المائة والثمانية والتسعين من `الفتوحات `، والتصحيح الكشفي شنشنة لهم `.

ومن نكد الدنيا أن يؤلف بعضهم رسالة في شرح هذا الحديث الصوفي

الباطل! كما ألف غيره رسالة في شرح حديث:

`من عرف نفسه؛ فقد عرف ربه `!

ولا أصل له أيضاً؛ كما تقدم برقم (67) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6023)