` ليأتين على جهنم يوم تصفق أبوابها، ما فيها من أمة محمد أحد `.

موضوع.

رواه ابن عدي عن العلاء بن زيدل عن أنس مرفوعا. قلت: والعلاء هذا قال الذهبي: ` تالف، قال ابن المدني: كان يضع الحديث `. وقال ابن حبان (2 / 169) : ` يروي عن أنس بن مالك بنسخة كلها موضوعة، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل التعجب `. وإنما أوردت الحديث لأن عالمين فاضلين أورداه ساكتين عليه، أحدهما الحافظ ابن حجر في ` تخريج أحاديث الكشاف ` (4 /87، رقم 194) والآخر المناوي ذكره عند شرحه للحديث الذي قبله محتجا به!

ومعنى الحديث صحيح إن كان المراد بـ ` أمة محمد ` فيه أمة الإجابة لا أمة الدعوة كما هو ظاهر. ويؤيده ما ذكره ابن القيم في ` حادي الأرواح ` (2 / 176 - 177) من رواية إسحاق بن راهويه: حدثنا عبيد الله (بن معاذ) : حدثنا أبي: حدثنا شعبة عن يحيى بن أيوب عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: ` ما أنا بالذي لا أقول: إنه سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيها أحد، وقرأ قوله: (فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق) الآية.

قال عبيد الله: كان أصحابنا يقولون: يعني به الموحدين `. وقد روي الحديث عن أبي أمامة ولا يصح أيضا وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (606)