(قَسَمَ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ لِسَهْلَةَ بنتِ عَاصِمِ بن عَدِيٍّ، وَلابْنَةٍ
لَهَا وُلِدَتْ) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (2/75/1369) ، وأبو نعيم أيضاً في
`المعرفة` من طريق ابن المبارك عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن
ثابت بن الحارث الأنصاري قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير ثابت بن الحارث؛ فهو غير معروف كما
سبق بيانه تحت الحديث (6092) ، وقيل بأن له صحبة، ولم يثبت ذلك عندي
كما حققته في الحديث الذي قبله، فقول الهيثمي (6/7) :
`رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة؛ وفيه ضعف، وحديثه حسن `.
فأقول: فيه نظر من وجهين:
الأول: أن كلامه يشعر بتسليمه بصحبة ثابت هذا، وقد عرفت ما فيه.
الثاني: أن قوله في ابن لهيعة: `وحديثه حسن ` غير مسلم على إطلاقه؛ بل
الصواب فيه التفصيل، وهو أنه ضعيف الحديث إلا فيما رواه عنه أحد العبادلة () ،
وابن المبارك منهم، فحقه حينئذٍ أن يكون حديثه صحيحاً، ولذلك قال الحافظ في
ترجمة ثابت من `الإصابة `:
` إسناده قوي؛ لأنه من رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة`.
ولكن ذلك مقيد بما إذا سلم من علة من فوقه، وليس الأمر كذلك هنا؛ كما
عرفت. ثم قال الحافظ:
`وخرجه البغوي عن كامل بن طلحة عن ابن لهيعة قال: حدثني الحارث
نحوه، وقال: لا أعلم له غيره `.
ومن طريقه - أعني البغوي - أخرجه أبو نعيم أيضاً، ثم تعقبه بأن لثابت هذا
حديثاً آخر عند الطبراني من هذا الوجه. يعني: الحديث الذي قبله، وعند ابن
منده حديث آخر، ويعني: الحديث الثالث الذي ذكرت طرفه الأول في الحديث
() مال الشيخ رحمه الله إلى إلحاق (قتيبة بن سعيد) بهم في تخريجاته الجديدة،
انظر مثلاً الأحاديث (2843 و3130 و 3463) من `الصحيحة`. (الناشر) .
الذي قبل هذا. وفاته حديث رابع، وهو المشار إليه آنفاً برقم (6092) ، وحديث
خامس يرويه عن أبي هريرة ذكرته قبل أيضاً.
لَهَا وُلِدَتْ) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (2/75/1369) ، وأبو نعيم أيضاً في
`المعرفة` من طريق ابن المبارك عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن
ثابت بن الحارث الأنصاري قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير ثابت بن الحارث؛ فهو غير معروف كما
سبق بيانه تحت الحديث (6092) ، وقيل بأن له صحبة، ولم يثبت ذلك عندي
كما حققته في الحديث الذي قبله، فقول الهيثمي (6/7) :
`رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة؛ وفيه ضعف، وحديثه حسن `.
فأقول: فيه نظر من وجهين:
الأول: أن كلامه يشعر بتسليمه بصحبة ثابت هذا، وقد عرفت ما فيه.
الثاني: أن قوله في ابن لهيعة: `وحديثه حسن ` غير مسلم على إطلاقه؛ بل
الصواب فيه التفصيل، وهو أنه ضعيف الحديث إلا فيما رواه عنه أحد العبادلة () ،
وابن المبارك منهم، فحقه حينئذٍ أن يكون حديثه صحيحاً، ولذلك قال الحافظ في
ترجمة ثابت من `الإصابة `:
` إسناده قوي؛ لأنه من رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة`.
ولكن ذلك مقيد بما إذا سلم من علة من فوقه، وليس الأمر كذلك هنا؛ كما
عرفت. ثم قال الحافظ:
`وخرجه البغوي عن كامل بن طلحة عن ابن لهيعة قال: حدثني الحارث
نحوه، وقال: لا أعلم له غيره `.
ومن طريقه - أعني البغوي - أخرجه أبو نعيم أيضاً، ثم تعقبه بأن لثابت هذا
حديثاً آخر عند الطبراني من هذا الوجه. يعني: الحديث الذي قبله، وعند ابن
منده حديث آخر، ويعني: الحديث الثالث الذي ذكرت طرفه الأول في الحديث
() مال الشيخ رحمه الله إلى إلحاق (قتيبة بن سعيد) بهم في تخريجاته الجديدة،
انظر مثلاً الأحاديث (2843 و3130 و 3463) من `الصحيحة`. (الناشر) .
الذي قبل هذا. وفاته حديث رابع، وهو المشار إليه آنفاً برقم (6092) ، وحديث
خامس يرويه عن أبي هريرة ذكرته قبل أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6117)