(كان إذا قرأ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} افتتح من
{الحمد} ، ثم قرأ {البقرة} إلى {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ثم دعا
بدعاء الخَتْم، ثم قام) .
ضعيف.
أخرجه الحسن بن علي الجوهري في `فواثد منتقاة` (29/2) عن
وهب بن زمعة عن أبيه زمعة بن صالح عن عبد الله بن كثير عن دِرْباسٍ مولى ابن
عباس وعن مجاهد عن عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ
النبي على أُبَيٍّ، وقرأ أبي عن النبي، و - أنه كان … إلخ.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان:
الأولى: أن مداره على زمعة بن صالح، قال الذهبي في `الكاشف `:
`ضعفه أحمد، قرنه (م) بآخر`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون`.
والأخرى: الاضطراب في إسناده عليه على وجهين:
الأول: هذا: عن درباس وعن مجاهد؛ قرنه معه.
الثاني: عن درباس وحده؛ لم يذكر مجاهداً معه.
وقد ساق ابن الجزري في `النشر` (2/ 420 - 425) الأسانيد بذلك.
وفي رواية له عن وهب بن زمعة بن صالح عن عبد الله بن كثير عن درباس
عن عبد الله بن عباس … به مرفوعاً؛ لم يذكر في إسناده زمعة. وقال عقبه:
`حديث غريب، لانعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده حسن؛ إلا أن الحافظ أبا
الشيخ الأصبهاني وأبا بكر الزينبي روياه عن وهب عن أبيه زمعة … ، وهو الصواب `.
فأقول: هذا التصويب صواب؛ لأ نه عليه أكثر الروايات، وعليه فلا وجه
لتحسين إسناده؛ لأن مداره على - زمعة بن صالح الضعيف - كما تقدم - . وكيف
يكون حسناً وفيه درباس مولى ابن عباس، وَهُوَ مَجْهُولٌ - كما قال أبو حاتم، وتبعه
الذهبي والعسقلاني - ؟! نعم قد قُرِنَ به مجاهد في بعض الروايات - كما في رواية
الجوهري وغيره - ، فإن كان محفوظاً؛ فالعلة واحدة وهي زمعة. والله أعلم.
{الحمد} ، ثم قرأ {البقرة} إلى {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ثم دعا
بدعاء الخَتْم، ثم قام) .
ضعيف.
أخرجه الحسن بن علي الجوهري في `فواثد منتقاة` (29/2) عن
وهب بن زمعة عن أبيه زمعة بن صالح عن عبد الله بن كثير عن دِرْباسٍ مولى ابن
عباس وعن مجاهد عن عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ
النبي على أُبَيٍّ، وقرأ أبي عن النبي، و - أنه كان … إلخ.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان:
الأولى: أن مداره على زمعة بن صالح، قال الذهبي في `الكاشف `:
`ضعفه أحمد، قرنه (م) بآخر`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرون`.
والأخرى: الاضطراب في إسناده عليه على وجهين:
الأول: هذا: عن درباس وعن مجاهد؛ قرنه معه.
الثاني: عن درباس وحده؛ لم يذكر مجاهداً معه.
وقد ساق ابن الجزري في `النشر` (2/ 420 - 425) الأسانيد بذلك.
وفي رواية له عن وهب بن زمعة بن صالح عن عبد الله بن كثير عن درباس
عن عبد الله بن عباس … به مرفوعاً؛ لم يذكر في إسناده زمعة. وقال عقبه:
`حديث غريب، لانعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده حسن؛ إلا أن الحافظ أبا
الشيخ الأصبهاني وأبا بكر الزينبي روياه عن وهب عن أبيه زمعة … ، وهو الصواب `.
فأقول: هذا التصويب صواب؛ لأ نه عليه أكثر الروايات، وعليه فلا وجه
لتحسين إسناده؛ لأن مداره على - زمعة بن صالح الضعيف - كما تقدم - . وكيف
يكون حسناً وفيه درباس مولى ابن عباس، وَهُوَ مَجْهُولٌ - كما قال أبو حاتم، وتبعه
الذهبي والعسقلاني - ؟! نعم قد قُرِنَ به مجاهد في بعض الروايات - كما في رواية
الجوهري وغيره - ، فإن كان محفوظاً؛ فالعلة واحدة وهي زمعة. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6134)