(ما تَلِفَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحْرٍ إلا بمنع الزكاة؛ فَحَرِّزوا

أموالكم بالزكاة، وداووا مَرْضَاكم بالصدقة، وادفعوا عنكم طَوَارِقَ

البلاء بالدعاء، فإن الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل … ما نزل يكشفه،

وما لم ينزلْ يَحْبِسُه) .

منكر.



أخرجه الطبراني في `الدعاء` (2/801/34) ، ومن طريقه ابن عساكر

في `التاريخ ` (11/522) من طريق هشام بن عمار: ثنا عراك بن خالد بن يزيد:

حدثني أبي قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة عن عبادة بن الصامت رضي الله

عنه قال:

اتي رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة، فقيل: يا رسول الله! أُتي

على مال أبي فلان بسيف البحر فذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه علتان:

الأولى: الانقطاع بين إبراهيم بن أبي عبلة وعبادة بن الصامت؛ فإن بين

وفاتيهما أكثر من مائة سنة.

والأخرى: ضعف عراك بن خالد بن يزيد - وهو: الْمُري الدمشقي - ، وهو لين

- كما في `التقريب` - .

وقد أعله أبو حاتم بالعلتين كلتيهما، وقال:

`حديث منكر`؛ كما كنت ذكرته تحت الحديث (575) من رواية عمر مرفوعاً

بالشطر الأول من حديث الترجمة، وهذا القدر أخرج الأصبهاني منه في `الترغيب `

(2/ 606/ 1451) وزاد:

`فأحرزوا أموالكم بالزكاة `.

قلت: وزاد ابن عساكر فِي حَدِيثِ الترجمة؛ فقال في آخره:

وعن عبادة بن الصامت: أن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يقول:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6162)