(مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ؛ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ

الْجَنَّةِ إِلا الْمَوْتُ، وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يأخذ مضجَعَه، أمَّنَه الله على داره

ودار جاره، والدويرات حوله) .

موضوع.



أخرجه البيهقي في (الشعب ` (2/485/2395) من طريق محمد

ابن عمرو القرشي عن نهشل بن سعيد الضبي عن أبي إسحاق الهمداني عن

حبة العُرَني قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه … مرفوعاً. وقال:

`إسناده ضعيف `.

قلت: بل هو موضوع، آفته نهشل هذا؛ متهم بالوضع، ولذلك أورده ابن

الجوزي في `الموضوعات ` فأصاب، وقال بعد أن ساقه من طريق البيهقي:

`لا يصح، عبد العزى (!) لا يعرف، ونهشل قد كذبه أبو داود الطيالسي وابن

راهويه، وقال الرازي والنسائي: هو متروك، وقال ابن حبان؛ لا يحل كتب حديثه

إلا على التعجب `.

وتعقبه السيوطي - كعادته! - بقول البيهقي المذكور`، ليس بشيء - كما لا

يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم - .

وقول ابن الجوزي: (وعبد العزى) … تصحيف: (حبة العرني) ، وعلى الصواب

وقع في `اللآلي` (1/ 230) ، ولم يقع عنده ولا عند ابن الجوزي نسبة: (الضبي)

في: (نهشل) ، ولم أر من نسبه هذه النسبة؛ فلعلها محرفة من البصري، فإن

أصله منهاكما في `ضعفاء ابن حبان ` (3/53) .

وحبة العرني: مختلف فيه، وفي `التقريب `:

`صدوق له أغلاط، وكان غالياً في التشيع `.

وأبو إسحاق الهمداني: - هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وكان - اختلط.

ومحمد بن عمرو القرشي: لم أعرفه، إلا أن يكون الذي في `ثقات ابن حبان `

(9/67) :

`محمد بن عمرو (وفي نسخة: عون) بن إبراهيم القرشي، من آل جبير بن

مطعم … روى عنه البخاري محمد بن إسماعيل `.

فهو من هذه الطبقة، وليس في `التاريخ الكبير`، ولا في `التهذيب `. والله

سبحانه وتعالى أعلم.

ثم رأيت الحافظ ابن حجر قد أورد الحديث في `تخريج الكشاف ` (4/22)

من رواية البيهقي هذه وقال:

`وفي إسناده نهشل بن سعيد وهو متروك، وكذلك حبة العرني `!

كذا قال! فتأمل كم الفرق بين قوله هذا في حبة، وبين قوله عنه في بالتقريب `؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6174)