(كان إذا دَخَلَ بَيْتَهُ؛ يقول: السلام علينا من ربنا؛ التحيات

الطيبات المباركات لله، سلامٌ عليكم) .

موضوع.



أخرجه البيهقي في لاشعب الإيمان ` (6/445/8834) من طريق

يزيد بن عياض عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان … ، وقال:

`لا أعرفه إلا من حديث يزيد بن عياض، وليس بالقوي `!

كذا قال: وهو أسوأ مما قال بكثير - وإن أقره السيوطي في `الدرأ (5/59) - ؛

فقد كذبه جمع، وقال الحافظ في `التقريب`:

`كذبه مالك وغيره `.

ثم روى هو (6/446) ، وابن أبي شيبة (8/649) عن مجاهد قال:

إذا دخلت بيتاً ليس فيه أحد، فقل ` بسم الله، والحمد لله، السلام علينا من

ربنا، السلام علينا وعلى عباده الصالحين.

وإسناده إليه صحيح؛ فهو مقطوع. وفي معناه آثار أخرى عن الحكم وإبراهيم

وعطاء وعكرمة، وليس فيها: (والحمد لله) .

وروى البخاري في `الأدب المفردة (1055) بسند حسن عَنْ ابْنِ عُمَرَ قال:

إذا دخل البيت غير المسكون، فليقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

ورواه ابن أبي شيبة أيضاً (8/648/5886) وحسَّن إسناده الحافظ في `الفتح `

(11/20) .

قلت: ففي هذه الآثار مشروعية السلام ممن دخل بيتاً ليس فيه أحد؛ وهو من

إفشاء السلام المأمور به في بعض الأحاديث الصحيحة، ولظاهر قوله تعالى: {فَإِذَا

دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} ، وقد استدل الحافظ بها وبأثر ابن عمر على

ما ذكرت، فقال عقبهما:

`فيستحب إذا لم يكن أحد في البيت؛ أن يقول: السلام علينا وعلى عباد

الله الصالحين`.

وأما قول: (بسم الله) - عند دخول البيت - … فثابت من حديث جابر مرفوعاً

`إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه؛ قال الشيطان: لا

مبيت لكم ولا عشاء … ` الحديث.



أخرجه مسلم (6/108) ، والبخاري في ` الأدب المفرد` (1096) وغيرهما،

وقد صرح ابن جريج بالتحديث عن أبي الزبير، وهذا كذلك عن جابر في رواية

لمسلم، وكذا الأول عند النسائي في `عمل اليوم والليلة` رقم (118) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6187)