(نهى النساءَ عن الخروح إلى المساجد في جماعة
الرجالِ؛ إلا عجوزاً في مَنْقَلِها. والمنقل: الخُفُّ) .
لا أصل له مرفوعاً. أورده الرافعي في `شرح الوجيز` فقال:
`روي أنه صلى الله عليه وسلم نهى … ` إلخ. فقال الحافظ في `التلخيص ` (2/27) :
`لا أصل له، وبيَّض له المنذري والنووي في الكلام على `المهذب `؛ لكن
أخرج البيهقي بسندٍ فيه المسعودي عن ابن مسعود قال:
`والله الذي لا إله إلا هو، ما صلت امرأة صلاة خيراً لها من صلاة تصليها في
بيتها إلا المسجدين إلا عجوزاً في منقلها`.
وكذا ذكره أبو عبيد في `غريبه ` والجوهري في `الصحاح` عن ابن مسعود.
قلت: قوله: `فيه المسعودي` هذا الإطلاق يوهم خلاف الواقع، ذلك لأن
البيهقي أخرجه (3/ 131) من طريق أبي المنذر إسماعيل بن عمر المسعودي عن
سلمة بن كهيل عن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن مسعود قال …
فإسماعيل بن عمر المسعودي هذا صدوق كما في `التقريب `؛ فالسند حسن،
وهو غير (المسعودي) عند الإطلاق لأنه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن
عبد الله بن مسعود، وهو صدوق أيضاً؛ ولكنه كان اختلط قبل موته، قال الحافظ:
`وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط `.
ثم تنبهت - بفضل الله - لأمر هام، وهو أن في إسناد البيهقي سقطاً بين
إسماعيل بن عمر، والمسعودي، والصواب: `عن المسعودي ` أو نحوه، فإن
إسماعيل بن عمر واسطي ليس مسعودياً، وإنما روى عنه كما في `التهذيب `،
فصح إعلال الحافظ إياه بالمسعودي، وذلك لاختلاطه كما تقدم. ومن طريقه
أخرجه الطبراني أيضاً في `المعجم الكبير` (9/339/6471) .
لكن تابعه حماد عن سلمة بن كهيل … به نحوه؛ إلا أنه قال: `امرأة` مكان
`عجوز`.
أخرجه الطبراني أيضاً (9472) .
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وحماد هو: ابن سلمة.
وتابعه مسعر عن سلمة بن كهيل … به باللفظ الأول: `عجوز`. رواه ابن
أبي شيبة في `المصنف ` (2/383 - 384) وسنده صحيح على شرط الشيخين.
وقد توبع سلمة بن كهيل: فقال ابن أبي شيبة في `مصنفه ` أيضاً (2/384) :
حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي عمرو إلشيباني … به بلفظ:
` … إلا امرأة قد أَيِسَت من البعولة`.
وسعيد هذا هو: الثوري والد سفيان، وقد أخرجه عنه عبد الرزاق في `المصنف `
(3/150/5117) ، وعنه الطبراني (9473) ، قال عبد الرزاق: عن الثوري عن
أبيه … به.
واسناده صحيح أيضاً على شرطهما.
ثم أخرجه الطبراني (9474) من طريق زائدة: ثنا سعيد بن منصور … به.
الرجالِ؛ إلا عجوزاً في مَنْقَلِها. والمنقل: الخُفُّ) .
لا أصل له مرفوعاً. أورده الرافعي في `شرح الوجيز` فقال:
`روي أنه صلى الله عليه وسلم نهى … ` إلخ. فقال الحافظ في `التلخيص ` (2/27) :
`لا أصل له، وبيَّض له المنذري والنووي في الكلام على `المهذب `؛ لكن
أخرج البيهقي بسندٍ فيه المسعودي عن ابن مسعود قال:
`والله الذي لا إله إلا هو، ما صلت امرأة صلاة خيراً لها من صلاة تصليها في
بيتها إلا المسجدين إلا عجوزاً في منقلها`.
وكذا ذكره أبو عبيد في `غريبه ` والجوهري في `الصحاح` عن ابن مسعود.
قلت: قوله: `فيه المسعودي` هذا الإطلاق يوهم خلاف الواقع، ذلك لأن
البيهقي أخرجه (3/ 131) من طريق أبي المنذر إسماعيل بن عمر المسعودي عن
سلمة بن كهيل عن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله بن مسعود قال …
فإسماعيل بن عمر المسعودي هذا صدوق كما في `التقريب `؛ فالسند حسن،
وهو غير (المسعودي) عند الإطلاق لأنه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن
عبد الله بن مسعود، وهو صدوق أيضاً؛ ولكنه كان اختلط قبل موته، قال الحافظ:
`وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط `.
ثم تنبهت - بفضل الله - لأمر هام، وهو أن في إسناد البيهقي سقطاً بين
إسماعيل بن عمر، والمسعودي، والصواب: `عن المسعودي ` أو نحوه، فإن
إسماعيل بن عمر واسطي ليس مسعودياً، وإنما روى عنه كما في `التهذيب `،
فصح إعلال الحافظ إياه بالمسعودي، وذلك لاختلاطه كما تقدم. ومن طريقه
أخرجه الطبراني أيضاً في `المعجم الكبير` (9/339/6471) .
لكن تابعه حماد عن سلمة بن كهيل … به نحوه؛ إلا أنه قال: `امرأة` مكان
`عجوز`.
أخرجه الطبراني أيضاً (9472) .
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وحماد هو: ابن سلمة.
وتابعه مسعر عن سلمة بن كهيل … به باللفظ الأول: `عجوز`. رواه ابن
أبي شيبة في `المصنف ` (2/383 - 384) وسنده صحيح على شرط الشيخين.
وقد توبع سلمة بن كهيل: فقال ابن أبي شيبة في `مصنفه ` أيضاً (2/384) :
حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن أبي عمرو إلشيباني … به بلفظ:
` … إلا امرأة قد أَيِسَت من البعولة`.
وسعيد هذا هو: الثوري والد سفيان، وقد أخرجه عنه عبد الرزاق في `المصنف `
(3/150/5117) ، وعنه الطبراني (9473) ، قال عبد الرزاق: عن الثوري عن
أبيه … به.
واسناده صحيح أيضاً على شرطهما.
ثم أخرجه الطبراني (9474) من طريق زائدة: ثنا سعيد بن منصور … به.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6214)